fbpx
Loading

بعد إعلان استضافة قمة G-7 بأحد منتجعاته .. اتهامات بالفساد لترامب

بواسطة: | 2019-10-18T18:30:22+02:00 الجمعة - 18 أكتوبر 2019 - 6:30 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

بعد تأكيد البيت الأبيض، الخميس، ما أعلنه “دونالد ترامب” حول استضافته قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في أحد نوادي الغولف التي يمتلكها الرئيس الأمريكي، أثار الأمر جدلا حادا في واشنطن بين البرلمانيين والمجتمع المدني على حد سواء.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس سيستضيف في “نادي ترامب الوطني دورال للغولف” من 10 إلى 12 حزيران/يونيو 2020 هذا الاجتماع السنوي الكبير بقادة الدول الصناعية الكبرى في العالم.

وقال كبير موظفي البيت الأبيض “ميك مالفاني”، الخميس: “نحن مقتنعون تماما بأنه أفضل مكان لتنظيم القمة”، مجازفا بذلك بتأجيج الاتهامات الموجهة إلى ترامب حول تضارب مصالح.

ردود الأفعال

بدوره، قال الرئيس الديموقراطي للجنة القضائية في مجلس النواب  “جيري نادلر” إنه صدم بهذا القرار الذي يمثل “مثالا معيبا لفساد الرئيس”.

من جهته، رأى عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي “ريتشارد بلومنتال” أن “آباءنا المؤسسين يتقلبون في قبورهم ألما”.

وأضاف أن “الأمر لا يتعلق بتضارب مصالح فقط بل هو مخالف للدستور أيضا”.

وأكدت المنظمة غير الحكومية “مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق” (Citizens for Responsibility and Ethic) التي تركز على قضايا تضارب المصالح في الطبقة السياسية الأمريكية أن “الأمر يكاد لا يصدق”.

وأضافت: “لم يعد هناك أي شك إطلاقا: الحكومة الأمريكية استخدمت كفرع للعلاقات العامة والترويج لـ(شركة) ترامب أورغانايزيشن”.

تبريرات “مالفاني”

وفي مواجهة سيل الأسئلة حول هذا الخيار، أكد “مالفاني” أنه نتيجة إجراءات صارمة تمت دراسة 12 موقعا خلالها.

وقال “مالفاني” في مؤتمره الصحفي: “سيكون هناك دائما أشخاص لن يقبلوا أبدا فكرة أن يجري ذلك في ممتلكات لترامب. نحن ندرك ذلك لكننا سنذهب إلى هناك على الرغم من كل شيء”.

وردا على سؤال عن كيفية اتخاذ هذا القرار، قال “مالفاني”: “استخدمنا المعايير نفسها التي استندت إليها الإدارات السابقة” لتنظيم اجتماعات قمة، بدون أن يضيف أي تفاصيل.

وعندما سئل هل هو مستعد لتقديم الوثائق التي سمحت بالتوصل إلى هذا الخيار في إطار الشفافية، قال: “بالتأكيد لا”.


اترك تعليق