Loading

تركيا تطالب بفتح تحقيق حول تحركات واتصالات “البغدادي” قبل مقتله   

بواسطة: | 2019-10-28T19:35:58+00:00 الإثنين - 28 أكتوبر 2019 - 7:35 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

طالب رئيس الاتصالات في الرئاسة التركية “فخر الدين ألطون”، بفتح تحقيق حول التحركات والاتصالات الأخيرة التي قام بها زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، العراقي أبو بكر البغدادي، قبيل مقتله فجر الأحد، إثر عملية لقوة أمريكية خاصة بريف إدلب السورية.

وأضاف “ألطون” في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه على موقع “تويتر”، إن مقتل زعيم “داعش”، يعدّ نجاحاً كبيراً بالنسبة لجميع عمليات مكافحة الإرهاب حول العالم، واصفاً الحادثة بأنها خطوة هامة لهزيمة “داعش” بشكل نهائي في المنطقة.

وشدد المسؤول التركي على ضرورة استمرار عمليات مكافحة الإرهاب دون انقطاع، مبيناً أن تركيا وقفت دوماً بجانب حلفائها في مكافحة شتى أنواع الإرهاب.

وتابع: “تركيا التي كانت هدفاً للهجمات الكبيرة لداعش منذ ظهوره، كافحت ضد هذا التنظيم بكل إمكاناتها.”

وأشار إلى الهجمات العديدة التي نفذها “داعش” ضد تركيا، وأبرزها الهجوم على قنصليتها في مدينة الموصل العراقية، وملهى “رينا”، تم تنفيذها بأوامر مباشرة من قبل “البغدادي”، مبيناً أن هذه الهجمات أودت بحياة 304 مواطناً تركياً، وجرح ألف و338 آخرين.

وأردف: “نفذت تركيا خلال الأعوام الـ 4 الأخيرة، أكثر من ألفي عملية ضد داعش، فيما تم توقيف ومحاكمة ألف و200 شخص داخل البلاد، أكثر من نصف هؤلاء من مواطني 40 بلدا مختلفا.”

واستطرد: “يجب فتح تحقيق واسع حول تحركات زعيم داعش داخل سوريا عموما، ومؤخراً في إدلب. كما يتوجب محاسبة ومحاكمة من ساعد وساند وتعاون مع داعش وزعيمه.”

ولفت “ألطون” إلى قلق أنقرة إزاء الأنباء المتعلقة بعقد تنظيم “ي ب ك” الإرهابي تفاهمات مع “داعش”، والتهديدات النابعة من إطلاق “ي ب ك” سراح أسرى “داعش” المسجونين لديه، داعياً التحالف الدولي إلى منع هذه الخطوات.

وأضاف: “عند الوضع بعين الاعتبار، قدوم آلاف المقاتلين الأجانب في سوريا، من أوروبا، على البلدان الأوروبية تحمل مسؤوليات كبيرة لمواجهة هذه المشكلة.”

وشدد على عزم وإصرار تركيا على تطهير حدودها من التنظيمات الإرهابية، مبيناً أن عملية قتل “البغدادي” أكدت مرة أخرى على شرعية المخاوف التركية ومدى ضرورة العمليات التي نفذتها على حدودها.

واختتم ألطون بالقول: “نودّ أخيراً التطرّق إلى مخاطر دعم أي تنظيم إرهابي، على الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة بشكل عام. على المجتمع الدولي التوحّد من أجل مكافحة تهديد الإرهاب.”

وأمس الأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل البغدادي في عملية خاصة نفذتها قوات بلاده، فجر الأحد، شمال غربي سوريا، وبالتنسيق مع تركيا وروسيا والعراق.

وقال ترامب إن “البغدادي قُتل بعد تفجير سترته الناسفة إثر محاصرته من قبل القوات الأمريكية في نفق مسدود، وإنه كان يبكي ويصرخ”.


اترك تعليق