fbpx
Loading

قطر والبرازيل توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة مجالات

بواسطة: | 2019-10-29T15:16:30+02:00 الثلاثاء - 29 أكتوبر 2019 - 3:16 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

وقعت قطر والبرازيل، الإثنين، في الدوحة، اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون في عدة مجالات؛ من بينها التدريب الدبلوماسي والصحة والدفاع.

جاء ذلك عقب جلسة مباحثات رسمية عقدها أمير قطر، الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، والرئيس البرازيلي “جايير بولسونارو”، الذي يتواجد بالدوحة في زيارة رسمية، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وذكرت الوكالة الرسمية القطرية، أن الأمير القطري ورئيس البرازيل بحثا خلال اجتماعهما أبرز القضايا الإقليمية والدولية بما يسهم بدعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأفادت الوكالة أن الطرفين وقعا اتفاقيتين حول الخدمات الجوية الثنائية، والإعفاء المشترك من متطلبات تأشيرة الدخول لحاملي الجوازات العادية.

وعبر حسابه بـ”تويتر”، رحب أمير قطر بالرئيس البرازيلي، ونشر صورا له خلال استقبال الأخير، وإهدائه قميصا باللون العنابي عليه اسمه ويحمل رقم 22، حيث تعد البرازيل شريكا مساهما في مشاريع البنية التحتية لاستضافة بطولة كأس العالم بدولة قطر عام 2022.

كما وقعت الدولتان على مذكرات تفاهم للتعاون في مجالي الصحة، والتدريب الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية في كلا البلدين، إضافة لمذكرة بشأن التعاون في الأحداث الدولية الكبرى، وأخرى حول القضايا الدفاعية بين وزارتي دفاع البلدين.

وتناول الطرفان، خلال المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه تطويرها ودفعها لتشمل أفاقا جديدة من التعاون خاصة في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والصناعات العسكرية والأمن الغذائي وتشجيع الاستثمار، بحسب المصدر نفسه.

كما ناقشا العلاقات الثنائية في مجال الرياضة.

وقبل قطر، كان الرئيس البرازيلي في الإمارات، حيث أظهر بيان مشترك، الأحد، أن البلدين أبرمتا اتفاقا بشأن توسيع العلاقات التجارية بين البلدين وتعزيز شراكات التمويل الاستثماري في قطاعات مثل الشركات الزراعية والبنية التحتية والطاقة والدفاع.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن زيارة الرئيس البرازيلي “جايير بولسونارو”، والمحسوب على اليمين هناك، جاء إلى الخليج من أجل تهدئة خلاف دبلوماسي، نشب العام الماضي مع الدول العربية، بسبب اقتراح نقل سفارة بلاده لدى (إسرائيل) إلى القدس.

وأثار الإجراء البرازيلي، آنذاك، غضب دول عربية، وهدد صادرات لحوم برازيلية، تقدر قيمتها بنحو 5 مليارات دولار سنويا.

وخلال زيارة إلى (إسرائيل) في أبريل/نيسان، تخلى “بولسونارو” عن فكرة نقل سفارته، وأعلن بدلا من ذلك افتتاح مكتب تمثيل تجاري في القدس.

واعتبر أمين شؤون المفاوضات الثنائية مع الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا في وزارة الخارجية البرازيلية، “كينيث نوبريجا”، أن الدعوات لزيارة الإمارات وقطر والسعودية تدل على تخطي الأزمة.

وأضاف، في تصريحات إعلامية نقلتها “رويترز”، الجمعة الماضي، أن “بولسونارو” سيسعى لتعزيز التجارة والاستثمارات مع الدول الثلاث، للمساهمة في إنعاش الاقتصاد البرازيلي.

وكان “بولسونارو” صرح، العام الماضي، بأن فلسطين “ليست بلدا ولا ينبغي أن يكون لها سفارة في برازيليا”، على الرغم من اعتراف البرازيل بدولة فلسطين وحدود عام 1967.


اترك تعليق