fbpx
Loading

كيري: تعامل ترامب مع الملف السوري أضر بسمعة أمريكا

بواسطة: | 2019-10-26T18:09:57+02:00 السبت - 26 أكتوبر 2019 - 6:09 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

انتقد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق “جون كيري” تعامل إدارة الرئيس “دونالد ترامب” مع الملف السوري، قائلاً: إنه أضر بصورة وسمعة الولايات المتحدة، معربا عن انزعاجه من رؤية الأعلام الروسية ترفرف فوق القواعد التي أنشأتها أمريكا في سوريا.

جاء ذلك في حوار مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، انتقد خلاله الطريقة التي تعامل بها “ترامب” مع نظيره التركي “رجب طيب أردوغان” في الملف السوري.

وأضاف: “الضرر وقع، الرئيس الأمريكي خان الأكراد، حلفائنا على الأرض، الذين لعبوا دورا أساسيا في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، وفي حماية الحدود مع تركيا، والتي رفضت أنقرة القيام به”.

وتابع “كيري” الذي سبق ووجه انتقادات عدة لـ”ترامب” وإداراته: “الآن سمح (ترامب) للرئيس التركي (أردوغان) بتحقيق كل ما يريد القيام به”.

وزاد: “في الحقيقة قدم (ترامب لأردوغان) ما كان يسعى وراءه في عملياته العسكرية، وساعد ووافق على الإخلاء (المناطق القريبة من الحدود) وهذا حدث غير عادي والضرر وقع بهذا”.

ولفت “كيري” إلى أن “الضرر وقع في اللحظة التي غرد بها (ترامب) بأنه سيسحب قواته (من سوريا)؛ ففي اللحظة التي قام بذلك خسر فيها المزايا التي كانت تتمتع بها الولايات المتحدة لمحاولة حل مسألة سوريا مع روسيا وآخرين”.

واستطرد: “لم يكن هناك طاقة دبلوماسية خلف ذلك، والآن هذا يضع ختما مشينا والصور تروي القصة”.

وأردف الوزير الأمريكي الأسبق: “الآن نرى أعلاما روسية ترفرف فوق القواعد الأمريكية، هذا يخبرك بحجم الضرر الذي حدث”.

وختم “كيري” حديثه بالقول: “نُقل على لسان الرئيس العراقي (برهم صالح) أن الناس (لم يحددهم) عبر المنطقة بأكملها، الآن يتساءلون عن قوة الولايات المتحدة، وما إن كان التحالف معهم يمثل أي شيء”.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من تنظيمي “ي ب ك” الكردي “الدولة الإسلامية”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتزامنا مع ذلك، أعلنت واشنطن سحب قواتها من شمال شرقي سوريا تدريجيا.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب “ي ب ك”، الذي تعتبره أنقرة “إرهابيا”، من المنطقة.

أعقب ذلك الاتفاق، آخر بين تركيا وروسيا، في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يقضي انسحاب تنظيم “ي ب ك”، بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم، خلال 150 ساعة.


اترك تعليق