Loading

مصر تعرب عن صدمتها من تصريحات آبي أحمد أمام برلمانه

بواسطة: | 2019-10-23T18:54:43+00:00 الأربعاء - 23 أكتوبر 2019 - 6:54 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعربت مصر، عن “صدمتها ومتابعتها بقلق بالغ وأسف شديدين” التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد علي” أمام برلمان بلاده.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن التصريحات “تضمنت إشارات سلبية وتلميحات غير مقبولة اتصالا بكيفية التعامل مع ملف سد النهضة؛ الأمر الذي تستغربه مصر باعتبار أنه لم يكن من الملائم الخوض في أطروحات تنطوي على تناول لخيارات عسكرية”.

واليوم، حذر رئيس وزراء إثيوبيا من أن بلاده “ستحشد الملايين” إذا اضطرت لخوض حرب بسبب النزاع مع مصر على مشروع “سد النهضة”، لكنه قال إن “المفاوضات وحدها تحل الخلاف الراهن”.

وأعربت مصر عن تعجبها من تلك التصريحات التي اعتبرتها “مخالفة لنصوص ومبادئ وروح القانون الأساسي للاتحاد الأفريقي، خاصة أنها لم تتناول هذه القضية في أي وقت إلا من خلال الاعتماد علي أُطر التفاوض وفقا لمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادئ العدالة والإنصاف”، حسب بيان خارجيتها.

وأشارت الخارجية إلى أن مصر “دعت وحرصت دوما على التفاوض كسبيل لتسوية الخلافات المرتبطة بسد النهضة بين الدول الثلاث (القاهرة والخرطوم وأديس أبابا)، وذلك بكل شفافية وحُسن نية على مدار سنوات طويلة”.

وأعرب البيان عن دهشة مصر من تلك التصريحات، التي تأتي بعد أيام من حصول “آبي أحمد” على جائزة نوبل للسلام؛وهو الأمر الذي كان من الأحرى أن يدفع الجانب الإثيوبي إلى إبداء الإرادة السياسية والمرونة وحُسن النوايا نحو الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم وشامل يراعي مصالح الدول الثلاث الشقيقة.

وأضاف البيان أن مصر تلقت دعوة من الإدارة الامريكية، في ظل حرصها علي كسر الجمود الذي يكتنف مفاوضات سد النهضة، لاجتماع لوزراء خارجية الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن؛ وهي الدعوة التي قبلتها مصر على الفور اتساقا مع سياستها الثابتة لتفعيل بنود اتفاق إعلان المبادئ وثقة في المساعي الحميدة التي تبذلها الولايات المتحدة.

وانهارت المحادثات بين مصر وإثيوبيا هذا الشهر بشأن المشروع الذي تقدر قيمته بـ5 مليارات دولار، وهو الأكبر من نوعه في أفريقيا، واكتمل 70% من إنشاءاته.

وتخشى مصر من أن يقلص “سد النهضة” حصتها من مياه النيل، وتناولت وسائل الإعلام المصرية الموالية للسلطة مسألة السد باعتبارها تهديدا للأمن القومي يستوجب القيام بعمل عسكري.

وقال الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، الإثنين، إن بلاده تبذل جهودا حثيثة ومتوازنة للخروج من تعثر مفاوضات السد.

وتدعو القاهرة إلى إشراك وسيط دولي في مفاوضات السد بعد وصولها إلى طريق مسدود، لكن أديس أبابا ترفض ذلك.


اترك تعليق