fbpx
Loading

“أحزمة الموت” .. تحقيق يتهم الإمارات باغتيالات وإقامة سجون سرية في عدن اليمنية

بواسطة: | 2019-11-25T20:28:26+02:00 الإثنين - 25 نوفمبر 2019 - 8:28 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن تحقيق أعدته شبكة “الجزيرة” القطرية، عن تفاصيل ملفي الاغتيالات والسجون السرية بعدن اليمنية عبر محاضر تحقيق وشهادات حصرية.

وحمل التقرير عنوان “أحزمة الموت”، حيث أكدت خلاله محاضر التحقيق أن المسؤول الأول عن عصابة الاغتيالات في عدن كان يعمل مع الإماراتيين وتحديدا مع  المدعو “أبي خليفة” الذي لم يعرف اسمه الحقيقي.

وذكرت محاضر التحقيق التي حصلت عليها “الجزيرة” أن عناصر من تنظيم “القاعدة” نفذت عمليات اغتيال بتوجيه من ضباط إماراتيين.

وشهد جنوب اليمن بين عامي 2015 و 2019 ما يزيد عن 100 عملية اغتيال حسب ما وثقته تقارير أممية.

وقالت الباحثة المختصة في الشأن اليمني بجامعة أكسفورد “إليزابيث كندال” إن معظم عمليات الاغتيال أو محاولات اغتيال أئمة المساجد في عدن نفذها أناس كانوا يقودون درجات نارية، في حين تم تنفيذ بعضها الآخر عن طريق قنابل مزروعة على الطرق، لكن في كلتا الحالتين فإن من قاموا بتنفيذ تلك العمليات كانوا على درجة عالية من الاحتراف.

ولم يجر التحقيق بشأن هذه العمليات بصورة صحيحة من قبل قوات الأمن، ولم يتم تقديم أي من المسلحين إلى العدالة، واكتفت التقارير بالإشارة إليهم دوما بمسلحين مجهولين.

ومن بين الشهادات التي بثتها، لرجل قالت إنه معتقل سابق في سجون عدن، يدعى “مروان لطيف”، روى للقناة أنه رأى ضباطا إماراتيين يقتلون رجلا رفض الاعتراف، ثم وضعوا جثته في كيس قمامة.

وقال لـ”الجزيرة”، إن قاضيا في تنظيم “الدولة الإسلامية” أخبره في السجن بأن “الإماراتيين كانوا يمدون التنظيم بالنفط”.

ونقلت كذلك عن صحفي يمني يدعى “منير طلال”، قالت إنه سبق أن عمل مع الهلال الأحمر الإماراتي، قوله إن “الهلال الأحمر كان أداة من أدوات الاستخبارات الإماراتية”.

وبثت كذلك تصريحات لعضو فريق الخبراء الدوليين، “تشارلز غاراوي”، الذي قال إنهم وجدوا “أشخاصا تحت التعذيب بهدف انتزاع اعترافات لها علاقة بالإرهاب”.

ووثقت منظمة العفو الدولية في يوليو/تموز الماضي، وجود سجون سرية للإمارات في اليمن، وفضحت “انتهاكات صارخة ترتكب بشكل ممنهج بلا محاسبة، تصل إلى مصاف جرائم الحرب”، وفق قولها.

ورصدت في تلك السجون التي تشرف عليها الإمارات في اليمن، عشرات حالات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب.

وسبق كذلك في عام 2017، أن وثقت كذلك منظمة “هيومن رايتس” الحقوقية أماكن السجون السرية للإمارات، ومعلومات عنها، وحذرت من أن أبوظبي تدير مركزي احتجاز غير رسميين على الأقل، وأن مسؤوليها أمروا بالاستمرار في احتجاز الأشخاص، رغم صدور أوامر بإطلاق سراحهم، وأخفوا أشخاصا قسرا.

ودائما ما تنفي الإمارات هذه التقارير وتعتبرها افتراءات كاذبة.


اترك تعليق