fbpx
Loading

بعد اتهامات بالرشوة .. تحركات داخل الليكود لتنحية نتنياهو عن رئاسته

بواسطة: | 2019-11-24T17:51:33+02:00 الأحد - 24 نوفمبر 2019 - 5:51 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، عن وجود تحركات داخل حزب “الليكود”الإسرائيلي، لتنحية رئيسه الحالي “بنيامين نتنياهو”، رئيس الوزراء المنتهية ولايته، وذلك بعد توجيه لائحة اتهام ضده.

وأعلن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية “أفيخاي مندلبليت”، في مؤتمر صحفي، الخميس، تقديم لائحة اتهام ضد “نتنياهو” بتهم الرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في 3 ملفات فساد.

وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” عبر موقعها الإلكتروني، فإن القيادي في “الليكود”، “جدعون ساعر”، دعا إلى ضرورة إجراء انتخابات تمهيدية داخلية للحزب، في غضون أسبوعين، واختيار رئيس جديد له بدلًا من “نتنياهو”، بعد توجيه لائحة اتهام ضد الأخير.

واعتبر “ساعر”، أن التصريحات التي أدلى بها “نتنياهو”، الخميس الماضي، رداً على توجيه لائحة اتهام ضده “كلام غير مسؤول ويضر كثيرًا بالمجتمع الإسرائيلي ومنظومة الدولة”.

وكان “نتنياهو” اعتبر، في تلك التصريحات، أن قرار “مندلبليت”، محاولة انقلاب ضده، مشككا في نزاهة الشرطة، والتحقيقات التي جرت معه لنحو 3 سنوات.

وشدد “ساعر”، على “ضرورة إجراء انتخابات داخلية لليكود تمهيدًا لأي انتخابات عامة في (إسرائيل)”، مضيفا: “بإمكاني تشكيل حكومة وتوحيد الدولة والسياسة”.

بدوره، أدلى “بيني جانتس”، زعيم حزب “أزرق- أبيض” بتصريحات لوسائل الإعلام إسرائيلية، من بينها قناة (12) الخاصة، متهمًا فيها “نتنياهو” بأنه يخاطر بنقل (إسرائيل) إلى “حرب أهلية” من أجل مصالحه الشخصية.

واقترح “جانتس”، على “نتنياهو” تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة تبدأ برئاسته لمدة عامين، ومن ثم يترأسها “نتنياهو” في العامين التاليين حال برأته المحكمة.

وأعرب “جانتس”، عن رفضه لكل محاولات “نتنياهو” بقيادة حملة تحريض واسعة وصعبة ضد جهات إنفاذ القانون.

وسيكون أمام “نتنياهو”، 30 يوماً من تاريخ صدور لائحة الاتهام، لتقديم طلب “حصانة” من المحاكمة، ليتم بحث طلبه في الكنيست.

وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن طلب “الحصانة” يفترض تقديمه إلى لجنة الكنيست، التي تجتمع بدورها لبحثه.

وتشهد (إسرائيل) أزمة سياسية غير مسبوقة في تاريخها، بعد فشل “نتنياهو” ومنافسه “بيني جانتس” زعيم تحالف “أزرق أبيض” في الحصول على أغلبية 61 (من أصل 120 مقعداً بالكنيست) لتشكيل الحكومة؛ ما يعزز من فرضية الذهاب لانتخابات ستكون هي الثالثة هذا العام بعد سابقتيها في أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول الماضين.


اترك تعليق