fbpx
Loading

موقع أمريكي .. هذه أساليب السعودية لتكميم أفواه النشطاء على تويتر

بواسطة: | 2019-11-11T12:43:55+02:00 الإثنين - 11 نوفمبر 2019 - 12:43 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشف موقع “أويل برايس” الأميركي، عن الأساليب التي تستخدمها المملكة العربية السعودية لإسكات المعارضين، وذلك عن طريق الملاحقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة “تويتر”.

وفي مقال للكاتب “مايكل كيرن” على الموقع، الأحد، بدأ بالحديث عن تهديد “سعود القحطاني”، المستشار السابق لولي العهد “محمد بن سلمان”، الذي كان ناشطا على منصات التواصل الاجتماعي للمعارضين السعوديين.

حيث كتب “القحطاني” عام 2017، قائلا: “هل يحميك الاسم المستعار من هاشتاج القائمة السوداء؟ لا فالدولة لديها الوسيلة لمعرفة صاحب الاسم المستعار، ويمكن الكشف عن عنوانه الخاص عبر وسائل مختلفة، وهو سر لن أكشفه”.

ويعلق “كيرن”: “عليك معرفة أنك عندما تضع شيئا على منصات التواصل فهو مفتوح أمام كل شخص لاستخدامه ضدك، ولكن الأمر مختلف عندما يأتي التهديد من شخص كان يعمل كمدير للفدرالية السعودية للأمن الإلكتروني والبرمجة والمستشار القانوني لولي العهد بن سلمان”.

وكانت هذه صفة “القحطاني” عندما أطلق تهديداته ضد المعارضين، وما كان يتحدث عنه في تغريدته في عام 2017 هي حملة ملاحقة واستفزاز لمعارضي النظام، بحسب المقال.

ومن أجل هذا، أعلن عن وسم “القائمة السوداء” الذي دعا السعوديين ممن يستخدمون وسائل التواصل لإضافة أسماء عليه.

وبعد أسبوع من قرار إدارة شركة “تويتر” وقف كل الإعلانات السياسية، تم توجيه تهم لموظفين سابقين فيها بالتعامل مع حكومة أجنبية والتجسس على حسابات المستخدمين، وكانت الحكومة المقصودة هي السعودية.

فقد وجهت الأسبوع الماضي، تهما لكل من المواطن الأمريكي “أحمد أبو عمو”، والسعوديان “علي الزبارة” و”أحمد المطيري” الذي كان يعمل نيابة عن العائلة المالكة، باختراق بيانات المستخدمين الخاصة من أجل تصيد معلومات عن نقاد السلطة، أدت في بعضها لتصفية أو اعتقال ناشطين.

وهذه أول مرة يقوم فيها القضاء الأمريكي بتوجيه تهم للسعودية ونشر معلومات حول عملاء لها.

ويقول الكاتب في المقال الذي ترجمته صحيفة “القدس العربي”، إن السعودية في ظل “بن سلمان”، “حاولت تغيير صورة المملكة المحافظة، إلا أن التغييرات سطحية؛ فقبل فترة رفع الحظر عن دور السينما التي حظرت افتتاحها منذ 35 عاما، وأنهت حظرها لسياقة المرأة للسيارة وبعد ذلك قامت بحملة ضد النساء اللاتي كن في مقدمة الدعوة لمنح المرأة الحق بالقيادة”.

وسجلت منظمات حقوق الإنسان عددا من الحالات التي حاكمت فيها السعودية مستخدمي التواصل الاجتماعي.

كما استهدفت الحملة من يشتكي من خدمات الحكومة، ففي عام 2014 حكمت السعودية على رجل على كرسي متحرك اسمه “دولان بن بخيت”، بالسجن مدة 18 شهرا و100 جلدة لأنه اشتكى على “تويتر” من نقص العناية الصحية.

وفي نفس العام، ثبت حكم بالسجن 8 أعوام ضد رجل سعودي سخر من الملك، أما ما حدث لـ”القحطاني”، فقد طرد من منصبه بعد اتهامه بتدبير جريمة قتل الصحفي “جمال خاشقجي” داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.


اترك تعليق