fbpx
Loading

أعضاء يهود داخل الكونغرس يدعون لإقالة أحد مستشاري ترامب

بواسطة: | 2019-12-23T19:45:39+02:00 الإثنين - 23 ديسمبر 2019 - 7:45 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

يعرف ستيفن ميلر أحد مستشاري دونالد ترامب الأكثر تشددا بأنه مدافع شرس عن السياسة المناهضة للهجرة، لكن تسريب رسائل الكترونية كشف مؤخرا أنه يؤيد تفوق البيض، ما دفع 25 برلمانيا يهوديا إلى المطالبة برحيله.

وفي الرسالة التي وجهها في نهاية الأسبوع إلى الرئيس الأميركي نواب ديموقراطيون بينهم آدم شيف الذي أشرف على التحقيق لعزل ترامب “بصفتنا أعضاء يهود في الكونغرس نطلب منكم إعفاء ستيفن كيلر من مهامه فورا”.

وأضاف البرلمانيون أن “دعمه الموثق لقومية العرق الأبيض والمعادي بقوة للمهاجرين، غير مقبول إطلاقا”.

وكان أكثر من مئة عضو ديموقراطي في الكونغرس وجهوا دعوة مماثلة بعد نشر هذه الرسائل الالكترونية الشهر الماضي من قبل منظمة “ساذرن بوفرتي لوو سنتر” التي تراقب المجموعات المتطرفة في الولايات المتحدة.

وهناك أكثر من 900 رسالة بعثها ميلر في 2015 و2016 عندما كان يبلغ من العمر 34 عاما، إلى رؤساء تحرير موقع “برايتبارت” الإخباري اليميني القومي.

وفي الرسائل التي لم ينف مستشار ترامب صحتها، يتقاسم روابط تقود إلى مواقع الكترونية لليمين المتطرف ويربط الهجرة بالعنف.

وأوصى أيضا بذكر كتاب “كان دي سان” (معسكر القديسين) للروائي الفرنسي جان راسباي المشهور في أوساط اليمين المتطرف يروي فيه تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى الكوت دازور ويستوحي من نظرية تحمل اسم “الاستبدال الكبير”.

وفي تصريحات لإذاعة “أن بي أر”، أعلنت كيم شريير وهي واحدة من أعضاء البرلمان ال25 اليهود الذين وقعوا الرسالة “صدمت لهذه الرسائل ومضمونها لكن للأسف لم اتفاجأ”.

وأضافت “أعتقد أن أيا منا لم يفاجأ لرؤية أن هذا الكم الكبير من التعليقات الصادرة عن ستيفن ميلر (…) متأصلة في خطاب معاد للسامية مرتبط بتفوق البيض”.

 

– “فخور بكوني أميركيا” –

قالت شريير إن كون ميلر يهوديا لا يغير شيئا، موضحة أنه يعتمد “خطاب كراهية غير مقبول أيا كان الشخص الذي يصدر عنه”.

وكان ميلر أحد مهندسي المرسوم الرئاسي الذي يحظر دخول رعايا دول عديدة ذات الغالبية المسلمة إلى الأراضي الأميركية، أحد الفصول الأكثر اثارة للجدل خلال رئاسة ترامب.

وفي السابق اتهم ترامب بتشجيع العنصرية وتفوق البيض. وعلى قناة “فوكس” اعتبر أن ما صدر عنه كان بدافع الوطنية. وأضاف “ما من مشكلة في رسائلي الالكترونية (…) إلا إذا كان الفخر بكوني أميركيا وحماية مصلحة الشعب الأميركي جريمة”.

لكن المعارضة الديموقراطية ليست وحدها التي تدين سياسة ميلر. فقد انتقد نيل كوميس-دانيالز حاخام كنيس في كاليفورنيا العام الماضي علنا فصل أولاد المهاجرين عن ذويهم عند الحدود الجنوبية.

وقال في كلمة نقلها الإعلام الأميركي “من وجهة النظر اليهودية العلاقة بين الأهل وأولادهم مقدسة والحاق الضرر بها جريمة. سيد ميلر السياسة التي ساهمتم في وضعها وتطبيقها لا إنسانية”.

وذهبت كاتي ماكهيو المسؤولة السابقة في بريتبارت إلى أبعد من ذلك. وقالت ماكهيو التي وصفت نفسها بأنها عنصرية تائبة، في حديث لقناة “سي أن أن” إن ميلر دون شك “شخص يؤمن بتفوق البيض” لأن “ايديولوجيته تتلخص بالهيمنة والسيطرة على غير البيض”.

وكانت الإدارة الأميركية دافعت عن ميلر بعد نشر الرسائل الالكترونية الشهر الماضي.

وتساءل المتحدث باسم البيت الأبيض هوغان غيدلي “لماذا هذا العدد الكبير من الأفراد ذوي الاتجاه اليساري يستمرون في مهاجمة شخصيات يهودية في هذه الإدارة”


اترك تعليق