fbpx
Loading

استمرار التدريبات العسكرية البحرية المشتركة بين إيران والصين وروسيا في المحيط والخليج

بواسطة: | 2019-12-28T15:52:37+02:00 السبت - 28 ديسمبر 2019 - 3:52 م|الأوسمة: , , , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن قائد الأسطول الإيراني بدء تدريبات عسكرية بحرية مشتركة بين إيران والصين وروسيا أمس الجمعة في شمال المحيط الهندي وخليج عُمان، تستمر أربعة أيام. وعلى الرغم من تزايد التوتر في المنطقة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم عام 2015، إلا أنه من المتوقع استمرار هذه المناورات لمدة أربعة أيام متتالية.

وسط تزايد التوتر في المنطقة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم العام 2015، بدأت كل من إيران والصين وروسيا الجمعة تدريبات عسكرية بحرية مشتركة تستمر أربعة أيام في شمال المحيط الهندي وخليج عُمان، بحسب ما أعلن قائد الأسطول الإيراني.

وقال قائد الأسطول الإيراني الأدميرال غلام رضا طحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن “رسالة المناورات هذه هي السلام والصداقة والأمن المستدام في ظل التعاون والاتحاد”.

“لا يمكن فرض عزلة على إيران”

وتابع “من نتائجها أنه لا يمكن فرض العزلة على إيران وهو المكسب الأهم لهذه المناورات”. وأكد أن “إجراء هذه المناورات يعني أن العلاقات بين الدول الثلاث إيران وروسيا والصين بلغت مرحلة مهمة وستستمر هذه الوتيرة خلال الأعوام المقبلة أيضا”.

وأوضح طحاني أن التدريبات تتضمن إنقاذ سفن تحترق أو سفن تتعرض لهجوم قراصنة وتدريبات رماية، تشارك فيها البحرية الإيرانية والحرس الثوري.

وبث التلفزيون الإيراني لقطات قال إنها لبارجة حربية روسية تصل إلى مرفأ جابهار في جنوب إيران موضحا أن البوارج الصينية ستنضم لاحقا، واصفا الدول الثلاث بـ”المثلث الجديد للقوى في البحر”.

وقال طحاني إن “الهدف من هذا التدريب هو تعزيز أمن التجارة البحرية الدولية ومكافحة القرصنة والإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات”. وأضاف أن “استضافة هذه القوى تظهر أن علاقاتنا قد وصلت إلى نقطة ذات مدلول وقد يكون لها تأثير دولي”.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في أيار/مايو العام الماضي بعدما انسحبت من الاتفاق الدولي الهادف إلى وضع قيود على برنامج الجمهورية الإسلامية النووي، ما دفع طهران لاتخاذ إجراءات مضادة.

وسمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حزيران/يونيو بتوجيه ضربة عسكرية لإيران ردا على إسقاطها طائرة أمريكية مسيرة، قبل أن يتراجع في اللحظة الأخيرة.

وأخذ التوتر منعطفا خطيرا في 14 أيلول/سبتمبر حين اتهمت الدول الغربية والسعودية، حليفة الولايات المتحدة، طهران بالوقوف وراء ضربات جوية استهدفت منشأتي نفط سعوديتين، ما شل قسما من الإنتاج النفطي السعودية وتسبب بارتفاع أسعار الخام. لكن طهران نفت أي مسؤولية عن الهجوم على السعودية الذي تبناه الحوثيون.

اليابان تتدخل “لحماية الممرات المائية”

على الأثر، أرسلت الولايات المتحدة قوات إضافية إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران وأطقت عملية مع حلفائها لحماية حركة الملاحة في الخليج.

بدورها، أعلنت اليابان الجمعة أنها سترسل سفينة عسكرية وطائرتي دوريات للمساعدة في حماية الممرات المائية في المنطقة، لكنها لن تنضم إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقال يوشيدي سوغا المتحدث باسم الحكومة للصحافيين إن طوكيو سترسل مدمرة مخصصة للأنشطة الاستخباراتية إلى جانب طائرتي دوريات. وأكد أن هذه الخطوة “تدبير ياباني خاص هدفه السلام والاستقرار في الشرق الأوسط بالإضافة إلى ضمان سلامة السفن المرتبطة باليابان”، مشيرا إلى أن 90 في المئة من واردات طوكيو من النفط الخام مصدرها هذه المنطقة.

 


اترك تعليق