fbpx
Loading

الشيخ تميم: قطر أخذت على عاتقها المساهمة في حل النزاعات حول العالم

بواسطة: | 2019-12-14T14:45:40+02:00 السبت - 14 ديسمبر 2019 - 2:45 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، السبت، أن بلاده أخذت على عاتقها المساهمة في حل النزاعات حول العالم سلميا.

 

خلال كلمته في افتتاح النسخة التاسعة عشرة لـ “منتدى الدوحة”، والذي يستمر على مدى يومين بمشاركة أكثر من 3 آلاف من قادة وصناع قرار وسياسيين حول العالم.

 

وقال أمير قطر، تعليقًا على الوضع حول العالم: “لقد مالت الدفة لصالح الرؤى المشككة بأهمية المسؤولية المشتركة والقانون الدولي كمرجعية جامعة، مما فسح المجال لفعل قانون القوة على الساحة الدولية بدلا من العمل على تعزيز قوة القانون.”

 

وأضاف الشيخ تميم: “يجب البحث عن مواطن الخلل التي جعلت الكثيرين يفقدون إيمانهم بنجاعة النظم والآليات الأممية القائمة، بما في ذلك ازدواجية المعايير.”

 

كما أكد على أهمية “تكثيف الجهود المخلصة في وضع تصورات جديدة للمرحلة القادمة، ولا سيما بعد أن بانت عواقب التخلي عن الشرعية والقانون الدوليين في أكثر من مكان، بما في ذلك منطقتنا.”

 

وحول الأزمات التي يعاني منها الوضع الأممي قال أمير قطر “لقد تشوشت الرؤية الأممية المشتركة التي بدت واضحة في بداية الألفية الجديدة، سواء لناحية الشرعية الدولية وقضايا الفقر والبيئة والمناخ، أم فيما يتعلق بمحاسبة مجرمي الحرب.”

 

وقال آل ثاني بأن “المشكلات والتحديات بقيت هي نفسها، ومشاكل البيئة والمناخ تتفاقم، ولم تحل قضية الفقر المزمن في مناطق شاسعة في العالم، وكذلك قضايا الاحتلال وضم أراضي الغير بالقوة.”

 

وأوضح أنه “ثمة علاقة وطيدة بين الفقر والحروب وتفاقم قضايا اللجوء والهجرة. كما استفادت ميلشيات مسلحة من صراعات المحاور، وتعقدت عملية محاسبة مجرمي الحرب.”

 

ولفت بأن “هذه مشاكل لا يمكن حلها من دون جهود دولية منسقة ورؤى مشتركة، ومثلها قضايا التطرف العنيف الذي لا يقتصر على دين أو عرق كما لا يفرق في استهدافه للأبرياء بناء على النوع أو العنصر أو الملة.”

 

مضيفاً “نحن عملنا على الإسهام في حل النزاعات سلميا عبر الوساطة وتوفير فضاء للحوار.”

 

وعن جهود قطر على المستوى الإغاثي والتنموي قال آل ثاني “أعلنا على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي تخصيص مبلغ 100 مليون دولار للدول الجزرية الصغيرة لمواجهة تغير المناخ.”

 

وأضاف “تعهدت دولة قطر بتعليم مليون طفل في مناطق النزاعات بحلول العام 2021.”

 

واستكمل “هذا بالإضافة إلى جهود المؤسسات القطرية غير الربحية إذ تعمل مؤسسة التعليم فوق الجميع وحدها على تعليم عشرة ملايين طفل في مناطـق النزاعـات حـول العالـم.”

 

وقال “يسهم صندوق قطر للتنمية سنويا بحوالي 600 مليون دولار لصالح مشروعات إغاثية وتعليمية وصحية في حوالي 59 دولة في جميع القارات. كما أن قطر الخيرية أسهمت بحوالي 400 مليون دولار لصالح مشروعات تنموية استفاد منها حوالي عشرة ملايين إنسان في 50 دولة.”

 

وأضاف أيضا ًان “مؤسسة صلتك المعنية بالتمكين الاقتصادي للنساء والأطفال لاسيما في الشرق الأوسط وأفريقيا فقد مكنت حوالي 1.6 مليون طفل وامرأة حتى اليوم، كما تستهدف المؤسسة تمكين 5.8 مليون طفل وامرأة بحلول 2022.”

 

وعقب كلمته، أعلن آل ثاني اختيار رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، شخصية العام في منتدى الدوحة.

 

وعن مهاتير محمد قال أمير قطر “تعد شخصية هذا العام مثالا يحتذى به في الحكم الرشيد.”

 

وأضاف “استطاع أن يحقق نقلة نوعية هائلة في الاقتصاد والتعليم والإنتاج في بلده كما أنه كافح ضد الطبقية الاجتماعية ليجعل التعليم والصحة حقا لجميع أبناء وطنه وتعزيز التعايـش الـديني والسلـم المجـتمعي، فضلا عن مكافحة الفساد ووقوفه مع القضايا العادلة حول العالم.”

 

ويشارك في المنتدى من تركيا، وزيرا الخارجية مولود تشاووش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن.

 

ويشهد المنتدى مشاركة نوعية وقياسية لمسؤولين من مختلف الدول، بينهم “مهاتير”، الذي يتواجد بالدوحة في زيارة رسمية.

 

كما يشارك وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن برفقة مستشارة البيت الأبيض إيفانكا ترامب.

 

ومنتدى الدوحة، تم إنشاؤه عام 2000، كمنصة حوار عالمية تجمع قادة الرأي وصناع السياسات حول العالم، لطرح حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق.

 

ويجمع المنتدى صانعي السياسات، ورؤساء الحكومات والدول، وممثلي القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية.

 

 

 


اترك تعليق