fbpx
Loading

مذكرة تفاهم كويتية مصرية لمكافحة الفساد تثير انتقاد الشارع الكويتي

بواسطة: | 2019-12-23T19:42:24+02:00 الإثنين - 23 ديسمبر 2019 - 7:42 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أثار إقدام هيئة مكافحة الفساد الكويتية (نزاهة)، على توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة الرقابة الإدارية المصرية، بغرض تبادل الخبرات لمنع ومكافحة الفساد، انتقادات واسعة في الشارع الكويتي.

وانتقد برلمانيون وحقوقيون، الخطوة، مشيرين إلى أن مصر تحتل مرتبة متدنية طبقا لمؤشرات الفساد، الصادرة عن منظمة الشفافية الدولية.

وقالت “نزاهة” إن “التوقيع على مذكرة التفاهم في مجال التعاون الثنائي يأتي بهدف تحقيق تبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من الممارسات بشأن منع ومكافحة الفساد، بما يواكب متطلبات تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد”.

وتحتل الكويت المرتبة الـ78 دوليا في مؤشر الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية.

ورد البرلماني الكويتي “عبدالكريم الكندري”، على “نزاهة”، بالقول إن “التوقيع مع دولة تقبع أسفل مؤشر مدركات الفساد يمثل سقوطا أدبيا لهيئة نزاهة وفقدانا لمصداقيتها أمام المواطنين”.

وقال الحقوقي “صلاح الهاشم”، عبر “تويتر”: “أقول لوزير العدل ورئيس الوزراء.. بعد توقيع الاتفاقية مع هيئة الفساد المصرية ونظيرتها الكويتية. يتعين عليكما القيام فورًا بعدم التجديد لأعضاء مجلس الأمناء في هيئة الفساد (نزاهة) الكويتية. يكفي ماحدث ويحدث!”.

ولفت الأكاديمي “عبدالله الشايجي”، إلى أن مصر من أكثر الدول فسادا، منتقدا توقيع مذكرة تفاهم مع دولة تحتل المرتبة الـ108 وفقا لمؤشر الفساد.

وطالب “الشايجي” الحكومة الكويتية، بالاستفادة من تجارب وخبرة الدول المتقدمة والأفضل في أساليب مكافحة الفساد، وفق وسائل إعلام محلية.

وقال الناشط “مبارك البغيلي”، عبر “تويتر”: “مذيع مصري يؤكد تغلغل الفساد في المجتمع المصري، في التعليم وفي مراكز التموين وتفشي الرشاوي.. ونحن نتعاقد معهم لمكافحة الفساد.. الرحمة يارب”.

وتحتل مصر المركز 108 في مؤشر الفساد من بين 176 دولة، وفق مؤشر مدركات الفساد لعام 2016، الذي أعلنته منظمة الشفافية الدولية


اترك تعليق