fbpx
Loading

ميدل إيست مونيتور: معاناة المعتقلات المصريات داخل سجن القناطر لا تنتهي

بواسطة: | 2019-12-20T18:06:37+02:00 الجمعة - 20 ديسمبر 2019 - 6:06 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

10 معتقلات يبدأن إضراباً مفتوحاً عن الطعام اعتراضاً على سوء الأوضاع

سوء المعاملة وأوضاع الاحتجاز غير الآدمية دفعت بـ10 معتقلات مصريات داخل سجن القناطر للنساء في مصر لإعلان إضرابهم عن الطعام في محاولة منهم للضغط على الجهات المعنية للاستجابة لمطالبهم في الحصول على كافة حقوقهم القانونية والإنسانية.

المعتقلات أخبروا ذويهن أنهن لجأوا إلى الإضراب المفتوح كحل أخير بعد أن أُغلقت أمامهم كافة السبل القانونية للتعبير عن معاناتهن.

من بين المعتقلات المضربات، المعتقلة روضة محمد والبالغة من العمر 25 عاماً، والتي اعتقلت في سبتمبر/أيلول الماضي بعد أيام قليلة من نشرها مقطعاً مصوراً على “الفيسبوك” تقوم فيه بانتقاد “انتصار” زوجة الرئيس السيسي، لعدم الوقوف أمام زوجها بسبب سياساته القمعية، بل وتشجعيه عليها في المقابل، وعليه تم اعتقال رضوى واخفائها قسرياً قبل نقلها إلى سجن القناطر.

من بين المضربات أيضاً، المعلمة المصرية/الأمريكية ريم محمد دسوقي، والتي اعتقلت من مطار القاهرة في أغسطس/آب الماضي بعد قيامها بانتقاد النظام المصري وأداء الحكومة المصرية على حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك”، حيث اعتقلت برفقة نجلها القاصر، قبل الافراج عنه بعد احتجازه لمدة 11 ساعة.

الناشطة الحقوقية آية علاء حسني انضمت إلى الإضراب أيضاً، حيث اعتقلت الصيف الماضي بعد ذهابها لمنزل الرئيس الراحل محمد مرسي لتعزية أسرته في وفاته.

لآية علاء ظروف خاصة، حيث أعيد اعتقال زوجها حسن القباني في سبتمبر/أيلول من هذا العام، بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه بعد قضائه سنوات في سجن طرة حيث تعرض للتعذيب وحرم من الرعاية الطبية.

اعتقلت آية وبعدها زوجها، تاركين طفلتين صغيرتين، لم تسمح لهما الحياة بأن يعيشا مع والديهما إلا سنوات قليلة.

قائمة المضربات عن الطعام ضمت أيضاً المحامية المصرية وعضو حزب الاستقلال سحر علي، والمضيفة الجوية سهى سعيد، والناشطة أسماء خالد والصحفية سلافة مجدي، والطالبات آلاء السيد وندى بسيوني وياسمين هشام، جميعهن بدأن إضراباً مفتوحاً عن الطعام بسبب تردي أوضاع الاحتجاز، وانتشار الحشرات وتعمد إدارة السجن تعريض المعتقلات للإهمال الطبي، بالإضافة إلى سوء المعاملة والإهانات.

و في وقت سابق من الأسبوع الجاري، نُقلت الناشطة إسراء عبد الفتاح، إحدى مؤسسين حركة 6 أبريل، إلى مستشفى

سجن القناطر بعد تدهور حالتها الصحية بسبب دخولها في إضراب عن الطعام للضغط على النيابة العامة لفتح تحقيقات في الشكاوى التي تقدمت بها حول تعرضها للتعذيب داخل محبسها وأثناء التحقيق معها بعد اعتقالها مباشرة.

يُذكر أنه وبحسب إحصاءات منظمة ” We Record” لحقوق الإنسان، فمنذ يوليو/تموز 2013، تم اعتقال 2762 امرأة في مصر، لا زال 125 منهن رهن الاعتقال حتى الآن.

 

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا


اترك تعليق