Loading

وزير تونسي: سبب حادث الحافلة الذي قتل فيها 26 شخصا هو “السرعة وتقادم الحافلة”

بواسطة: | 2019-12-02T23:32:00+00:00 الإثنين - 2 ديسمبر 2019 - 11:32 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن وزير تونسي أن سبب حادث سقوط حافلة في واد بمنطقة جبلية بشمال غرب البلاد والذي أسفر عن مقتل 26 شخصا يرجع مبدئيا الى “السرعة” والحالة المتقادمة للحافلة.

وقال وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية نور الدين السالمي في تصريح للتلفزيون الحكومي “لن أستبق التحقيق، الكل مسؤول” مضيفا “لكن سبب الإشكال هو الحافلة التي يتجاوز عمرها العشرين عاما ثم السرعة”.

وأكد السالمي أن المنطقة تعرف بتضاريسها الوعرة وكثرة المنعرجات “وكانت مجهزة بالعلامات المنبهة للسرعة”.

وبلغت حصيلة القتلى 26 شخصا وأصيب 17 آخرون بجروح في الحادثة التي وقعت في منطقة عين السنوسي الجبلية بحسب مسؤولين تونسيين.

وهذا الحادث هو بين الأكثر دموية في البلد الذي يثير سجله في السلامة على الطرقات انتقادات من المسؤولين.

وحسب احصائيات “المرصد الوطني لسلامة المرور” (حكومي) فقد تم تسجيل 999 قتيلا و7326 جريحا بسبب حوادث الطرقات إلى حدود 29 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، بينما قتل 1094 شخصا في العام 2018.

وكانت الحافلة متجهة من تونس العاصمة الى مدينة عين دراهم الجبلية، التي كثيراً ما يرتادها سياح الداخل.

وشاهد مراسلو فرانس برس لدى وصولهم الى مكان الحادث عددا من الكراسي المتناثرة وآثار دماء وأحذية رياضية وأغراضا خاصة في مجرى واد صغير يقع دون مستوى الطريق.

وأفادت منظمة الصحة العالمية في 2015 أن لدى تونس ثاني أعلى معدل وفيات على الطرقات للفرد في شمال إفريقيا، بعد ليبيا التي تمزقها الحرب.

وأثار الحادث ردود فعل غاضبة في الداخل حيث وصف أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي طرقات البلاد بـ”شوارع الموت”.

وصدرت صحيفة الشروق اليومية عنوانا ب”يوم حزين … في تونس”، بينما كتبت صحيفة “لابراس” الناطقة باللغة الفرنسية “تونس تحت الصدمة” ووصفت الحادث “بالمأساة الوطنية”.

وعاد الرئيس التونسي قيس سعيّد المصابين في مستشفى في العاصمة تونس وكان انتقل الأحد برفقة رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد الأحد الى مكان الحادث.


اترك تعليق