fbpx
Loading

الرئيس الفلسطيني يتوعد بوقف أي مشروع اقتصادي في غزة

بواسطة: | 2019-12-07T12:34:29+02:00 السبت - 7 ديسمبر 2019 - 12:34 م|الأوسمة: , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

حذّر الرئيس الفلسطيني “محمود عباس”، من استمرار العمل على إنشاء المستشفى الميداني الأمريكي في قطاع غزة، قائلا إنه “لن يمر”.

جاء ذلك في كلمة له بمستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وقال “عباس”: “لن نسمح للمستشفى الأمريكي في غزة وغيره من المشاريع الاقتصادية بأن تمر”.

ويجري إنشاء المستشفى الأمريكي (الذي تديره مؤسسة Friend Ships الأمريكية غير الحكومية) ضمن التفاهمات الأمنية القائمة بين (إسرائيل) والفصائل الفلسطينية في غزة، بعد وساطة مصرية وأممية.

كانت حركة “حماس” قالت، في تصريح سابق، إن المستشفى سيبقى تحت المتابعة من جميع الفصائل؛ لضمان تقديم الخدمة بالجودة المأمولة ودون أي انعكاسات أو أثمان أمنية أو سياسية.

وأردف “عباس”: “يضاف إلى هذا موضوع المستعمرات والمستوطنة (الإسرائيلية) في داخل الخليل، وهذا أمر لا يمكن السكوت عليه، وإذا استمرت هذه الأشياء في موضع التطبيق فان جميع علاقاتنا المكتوبة والمتفق عليها، بيننا وبين (إسرائيل) وأمريكا ستكون لاغية”.

واعتبر أن “هذه الإجراءات تؤكد أن صفقة العصر تُطبق قطعة قطعة”.

والأحد الماضي، صادق وزير الدفاع الإسرائيلي “نفتالي بينت”، على البدء بالتخطيط لبناء حي استيطاني يهودي في قلب مدينة الخليل الفلسطينية، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، حسب إعلام عبري.

وحسب القناة “13” الإسرائيلية، سيقام الحي الاستيطاني فيما يعرف بسوق الجملة بالخليل.

وحول الانتخابات العامة، قال “عباس” إن “هناك حديثا مع حماس حتى نقف على أرض صلبة وهي الموافقة التامة، وبعد الاتفاق تبقى قضية أخرى هامة، وهي إجراء الانتخابات في القدس؛ لأن الانتخابات يجب أن تتم في الضفة الغربية، وفي القدس وفي غزة”.

وسبق أن أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، “إسماعيل هنية”، تسليم وفد لجنة الانتخابات برئاسة “حنا ناصر”، رد حركته “الإيجابي” بشأن الانتخابات.

وأرسل “عباس”، وهو زعيم حركة “فتح” أيضا، في 7 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، رسالة إلى الفصائل في قطاع غزة بينها “حماس”، نقلها “ناصر”، تضمنت رؤيته لإجراء الانتخابات.

وجاء في الرسالة أن “عباس” سيصدر مرسوما بإجراء الانتخابات التشريعية، يليه عقد لقاء وطني يتم خلاله بحث آليات إجرائها.

وعقدت آخر انتخابات رئاسية عام 2005، فيما أجريت آخر انتخابات تشريعية في 2006.


اترك تعليق