Loading

الأمم المتحدة: نزوح ٣٥٠ ألف سوري من إدلب منذ ديسمبر

بواسطة: | 2020-01-17T12:12:23+00:00 الجمعة - 17 يناير 2020 - 12:12 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قدرت الأمم المتحدة، نزوح نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال، من إدلب (شمالي سوريا) منذ أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى مناطق قرب حدود تركيا، بسبب هجوم للنظام السوري، مدعوم من روسيا، على المحافظة التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره، الخميس، إن الوضع الإنساني مستمر في التدهور نتيجة تصاعد الأعمال القتالية.

وأضاف المتحدث الإقليمي للأمم المتحدة عن سوريا “ديفيد سوانسون”: “هذه الموجة الأخيرة من النزوح تعقد الوضع الإنساني الصعب بالفعل على الأرض في إدلب”.

واستأنفت الطائرات الروسية والسورية قصف مناطق مدنية في جيب المعارضة، بعد يومين من البدء الرسمي يوم الأحد، لوقف لإطلاق النار، اتفقت عليه تركيا وروسيا.

في وقت قالت عضو لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم الحرب في سوريا “كارين أبو زيد”، إن كثيرا من المدارس المدمرة والمغلقة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، تستخدم الآن أماكن إيواء للسكان الفارين من العنف.

ويقول مسؤولون من الأمم المتحدة إن الأزمة الإنسانية ازدادت سوءا مع نزوح آلاف المدنيين من إدلب، إضافة إلى نحو 400 ألف فروا في موجات قتال سابقة، إلى مخيمات قرب الحدود التركية.

والأحد، توصلت تركيا وروسيا، إلى اتفاق جديد يقضي بوقف العمليات العسكرية في مدينة إدلب (شمالي سوريا)، وفق ما أعلنه الطرفان.

ويعتبر هذا ثالث اتفاق بين الطرفين فيما يخص إدلب، إذ سبقه اتفاقان لم يصمدا طويلًا، شن خلالهما النظام السوري، بدعم جوي روسي، هجمات عدة تمكن خلالها من قضم مدن وقرى في ريف حماة وإدلب.

وتشهد محافظة إدلب، تصعيدًا عسكريًا منذ ديسمبر/كانون الأول 2019، إثر شن النظام عملية عسكرية بدعم روسي، شملت غارات جوية مكثفة على منطقة معرة النعمان وريفها، ما أدى إلى تفريغها من سكانها رغم التنديد الأممي والدولي، وأسفرت عن سيطرة النظام على 31 قرية بمساحة تقدر بنحو 320 كيلومترًا مربعًا.

وسبق أن وضع الرئيسان الروسي “فلاديمير بوتين”، ونظيره التركي “رجب طيب أردوغان”، في سبتمبر/أيلول 2018، حجر الأساس لمصير محافظة إدلب، وذلك بعد قمة ثنائية جرت بينهما في مدينة سوتشي الروسية.

وفي سبتمبر/أيلول 2019، عُقدت قمة ثلاثية بين إيران وروسيا وتركيا، بأنقرة، وركزت على الوضع في سوريا.

وأعلن حينها الزعماء الثلاثة، “أردوغان”، و”بوتين”، بالإضافة إلى الرئيس الإيراني “حسن روحاني”، “اتخاذ خطوات لخفض التصعيد في إدلب”.

وشهدت محافظة إدلب بعد القمة، وقفًا لإطلاق النار، أعلنت عنه روسيا وقوات النظام السوري من جانب واحد، وجاء إعلان وقف إطلاق النار بعد حملة عسكرية واسعة، سيطرت بموجبها قوات النظام السوري على كامل الريف الشمالي لحماة، ومدينة خان شيخون الاستراتيجية الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب.


اترك تعليق