fbpx
Loading

محمد علي يعلن اعتزاله السياسة ويعتذر للمصريين

بواسطة: | 2020-01-26T12:26:26+02:00 الأحد - 26 يناير 2020 - 12:26 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن رجل الأعمال والفنان المصري المعارض “محمد على”عن اعتزاله الحديث في السياسة والشأن المصري، والعودة إلى حياته في امتهان العمل الحر والتمثيل السينمائي والتلفزيوني، وإغلاق صفحته على موقع “فيسبوك”، بداية من منتصف ليل السبت 25 يناير/كانون الثاني الجاري،

ملمحًا إلى إمكانية أن تكون وجهة نظره خاطئة في النظام الذي يحكم مصر حاليًا، بعد عدم تحرك الشعب ضده، على حد قوله.

جاء ذلك في مقطع فيديو عبر صفحته “أسرار محمد علي”، مساء السبت،  قبل أن يقوم بإغلاقها لاحقًا، عقب خلو الشوارع والميادين في مصر من أي مظاهر للاحتجاج والثورة، وهي الدعوة التي وجهها “علي”، في عدة مقاطع فيديو، خلال الساعات الماضية للمصريين، في الذكرى التاسعة لثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وأضاف “علي” إنه أراد من المصريين التظاهر أمام المنافذ الإعلامية والقنوات الفضائية لكيلا يخرج مثل هذا الشخص ويتحدث باسم الشعب، ساخرا من الثورة والثوار.

واعتبر أن هناك تفسيرين لما حدث من انعدام للحراك الثوري في مصر، السبت، الأول أن يكون الشعب موافق تماما على طريقة إدارة “السيسي” للبلاد، والثاني أن يكون الخوف لا يزال مسيطرا على المصريين من الحراك في الشارع ضد النظام الحالي، معبرا عن غضبه من احتمال أن يكون الشعب لا يزال أسيرا للخوف، على حد قوله.

واختتم “علي” كلامه بالقول: “أحب مصر وشعب مصر، واليوم الساعة 12 منتصف الليل سأغلق هذه الصفحة، وسأعود لعملي في البيزنس والتمثيل ولن أتحدث في الأمور السياسية أو شؤون الوطن مجددا”.

يذكر أن “محمد علي” كان قد وضع خطة للحراك الثوري في الذكرى التاسعة لثورة يناير/كانون الأول 2011، حيث طلب من المصريين إغلاق شوارع وطرق وجسور رئيسية بالقاهرة ومناطق أخرى، لا سيما بالقرب من المطارات، بالإضافة إلى التظاهر أمام مبنى التلفزيون الرسمي في وسط القاهرة، ومدينة الإنتاج الإعلامي، غربي العاصمة.

وكان “محمد علي” قد أطلق يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، “المشروع الوطني الجامع للمعارضة” الذي أعلن أنه سيبدأ بوضع برنامج عمل يعرضه على المصريين، تمهيدا للدعوة إلى حراك شعبي واسع للإطاحة بنظام “السيسي”.

وسبق أن خرجت مظاهرات نادرة خلال يومي 20 و27 سبتمبر/أيلول الماضي، في قلب القاهرة تطالب “السيسي” بالرحيل، وذلك على خلفية دعوات أطلقها “علي” الذي تحدث عن فساد داخل عائلة “السيسي” وبعض قيادات الجيش.


اترك تعليق