fbpx
Loading

“التايمز”: تكريم السيسي بألمانيا يضع الجهة المانحة للجائزة محل شك

بواسطة: | 2020-02-03T20:18:21+02:00 الإثنين - 3 فبراير 2020 - 8:18 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، إن  تكريم السيسي في ألمانيا يضع الجهة المانحة للجائزة “محل شك”، في تقرير لمراسلها في العاصمة الألمانية برلين “أوليفر مودي”.

وحسب “مودي” فإن سفر أحد أبرز شخصيات “أوبرا درسدن” الألمانية إلى العاصمة المصرية القاهرة بهدف “تكريم الحاكم العسكري ورأس النظام السلطوي” في مصر جعلها عرضة للانتقادات وخلق لها أزمة كبيرة.

وأكد التقرير أن “هانز يواكيم فري المدير الفني لأوبرا زيمبر في درسدن، كال المديح للسيسي الذي يُتهم نظامه بتعذيب وإخفاء معارضيه، ووصفه بأنه صانع سلام وصوت أفريقيا عندما سلمه وسام القديس جورج”، موضحا أن إعلان المنظمين اعتذارهم لم يكن كافيا لتهدئة الغضب مما حدث”.

والجائزة بدأ منحها منذ عام 1925 واستمرت كذلك بشكل سنوي حتى اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939 وبعد الحرب لم تعد مرة أخرى في شكلها الأصلي حتى العام 2006 إبان الاحتفال بالذكرى 800 لتأسيس درسدن، مضيفا أن “السيد فري المحرك الأساسي لعملية اختيار الفائزين وإعادة تقديم الجائزة مرة أخرى ربما يكون بقراره هذا ودون قصد قد أدى لانهيار الجائزة مرة أخرى”.

ويقول “مودي”: “الجائزة قدمت لأشخاص كثيرين في فئات عدة بينهم فرانز بيكنباور، ومايكل جاكسون وجيرار دي بارديو لكن الفئة السياسية في التكريم كانت دوما محل انتقادات مثل عندما تعرضت اللجنة لانتقادات بعد منح الجائزة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2009، لكن تقديم الجائزة للسيسي يبدو أمرا فاق الحدود”.

ويوضح “مودي” أن المقدمة التلفزيونية الشهيرة “جوديث راكر” اعتذرت، الأسبوع الماضي، عن الاستمرار في مهمة تقديم حفلات الإعلان عن الفائزين بالجوائز وأعلنت أنها “لم تعد تشعر بالراحة بسبب الطريقة التي يتم بها التلاعب بالجائزة لأغراض سياسية”.


اترك تعليق