Loading

ترامب: هناك فرصة حقيقية لاتفاق سلام مع طالبان خلال أسبوعين

بواسطة: | 2020-02-14T12:01:51+02:00 الجمعة - 14 فبراير 2020 - 12:01 م|الأوسمة: , , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، إنه يعتقد بأن هناك فرصة جيدة لأن تتوصل الولايات المتحدة لاتفاق سلام مع “طالبان” في أفغانستان.

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة توصلت لاتفاق مبدئي، قال “ترامب”، في تصريحات ضمن برنامج “رودكيل ويذ جيرالدو” الإذاعي: “أعتقد أننا قريبون للغاية”.

وأضاف: “أعتقد أن هناك فرصة جيدة للتوصل لاتفاق.. سنعرف في غضون الأسبوعين المقبلين”.

وجاء تصريح “ترامب”، بعيد إعلان وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر”، أنّ بلاده توصّلت خلال المفاوضات الجارية مع حركة “طالبان”، إلى هدنة مؤقتة تمتد أسبوعاً.

وكان الرئيس الأفغاني “أشرف غني”، أعلن الأربعاء أنّ وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” أعلمه بحدوث “تطورات هامة” في المفاوضات مع طالبان.

وأكد “بومبيو”، ذلك أمام صحفيين رافقوه على متن الطائرة التي أقلّته إلى مؤتمر ميونخ للأمن.

غير أنّ “ترامب”، لم يكن واضحاً بشأن ما إذا كان الاتفاق مع “طالبان”، الذي يتحدّث عنه، هو “هدنة مؤقّتة” أو “اتفاق سلام دائم”.

وقال “ترامب”: “نحن نجري حواراً جيداً جداً وسنرى وسنعرف خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين”، مؤكّداً أنّ “طالبان” هم أيضاً “يرغبون بإبرام اتفاق”.

وشهدت الدوحة، الأربعاء، اجتماعا لمفاوضي حركة “طالبان”، والولايات المتحدة، يتوقع أنه توصل لاتفاق لخفض العنف بين الطرفين في أفغانستان، كخطوة أولى نحو توقيع اتفاق سلام نهائي، الشهر المقبل.

ووفق مصادر، فإن حركة “طالبان” التزمت بموجب الاتفاق المزمع توقيعه بـ”خفض العنف” لمدة 7 أيام، تبدأ نهاية الشهر الجاري، كاختبار لحسن النوايا، وفي نهاية المدة سيجري التوقيع على اتفاق السلام الذي ينص على بدء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وقدّمت “طالبان”، أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، عرضاً للجانب الأمريكي لوقف إطلاق النار لفترة وجيزة، من 7 إلى 10 أيام، وتقليص عملياتها العسكرية ضد الولايات المتحدة في المدن الرئيسية، لتسهيل التوقيع على اتفاق السلام، وتوفير بيئة آمنة للقوات الأجنبية لمغادرة أفغانستان.

وتشكل حركة “طالبان” تهديدًا كبيرًا للحكومة الأفغانية بقيادة الرئيس الأفغاني، وتفرض سيطرتها على أجزاء كبيرة من البلاد.

ورغم أن الحكومة، حاولت مرارًا بدء محادثات سلام مع “طالبان” في السنوات الأخيرة، وأنشأت مجلس سلام في هذا السياق، إلا أنه لم يتم تحقيق أي نتائج بعد.

وجعل “ترامب”، انسحاب قوات بلاده المؤلفة من 13 ألف عنصر من أفغانستان أحد الأهداف الرئيسية لسياسته الخارجية، كما أن التوصل لاتفاق مع “طالبان” على انسحاب هذه القوات يمكن أن يعزز فرص إعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ووضع الجانبان، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، اللمسات الأخيرة على الاتفاق الذي جرى خلال الجولة التاسعة من المفاوضات، وتضمّن سحب الجنود الأمريكيين من أفغانستان، مع جدول زمني واضح، وهو المطلب الرئيس لحركة “طالبان”.

في المقابل، تلتزم “طالبان” بعدم استخدام مقاتلين أجانب على أراضي أفغانستان، ووقفاً لإطلاق النار بين الجانبين، لكن المفاوضات فشلت حيث أعلن “ترامب”، في الشهر نفسه، أن “مفاوضات السلام مع الحركة انتهت”، متهما الحركة بـ”إظهار سوء النية” بعد شنها هجوما في كابول أسفر عن مقتل جندي أمريكي، و11 مواطنا أفغانياً، بينما كانت المفاوضات بين الطرفين مستمرة.


اترك تعليق