fbpx
Loading

قطر تدعو لإبرام اتفاقية أمنية بالشرق الأوسط

بواسطة: | 2020-02-16T19:53:51+02:00 الأحد - 16 فبراير 2020 - 7:53 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلنت دولة قطر، عن تجديد دعوتها إلى أهمية توقيع اتفاقية أمنية إقليمية ملزمة في منطقة الشرق الأوسط لمواجهة التهديدات.

وحسب تصريحات وزير خارجية قطر الشيخ “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني”، خلال مشاركته بقمة ميونخ للأمن، فإن “الأزمات في الشرق الأوسط متداخلة وتتطلب حلولا شاملة”.

وأضاف: “إيمان قطر بأن السلام والاستقرار يمكن استعادتهما فقط عندما ترغب دول المنطقة في العمل معا للتوصل إلى إجماع حول التحديات الرئيسية”، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا”.

وأكد: “كلنا نتفق على أن الشرق الأوسط بحاجة ماسة إلى إبرام اتفاقيات أمنية إقليمية مستدامة لضمان تحقيق الاستقرار طويل الأمد في كافة أرجائه”.

وأوضح أن “قطر تعتبر واحدة من أكثر الدول أمانا في العالم، رغم وقوعها جغرافيا في جوار يتسم بالاضطراب”.

وزاد الوزير القطري: “عندما نرى وضع منطقة الشرق الأوسط لنحدد المطلوب، نجد أن نجاح أي اتفاقية فيها يتطلب أن تكون: جماعية وملزمة، وقائمة على مبادئ أمنية متفق عليها ومصاغة وفقا لقواعد معتبرة للحوكمة، وحل النزاعات والمساءلة”.

كما شدد على أهمية احترام السيادة والتساوي بين الجميع، وأن تنص الاتفاقية على عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.

وأردف الوزير القطري قائلا: “نجد على وجه التحديد أن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى المبرَّر بإيديولوجيات سياسية واجتماعية ودينية، هو الذي يتسبب في الكثير من الاضطرابات في الشرق الأوسط”.

وتكرر قطر، بين فترة وأخرى، الدعوة إلى توقيع اتفاقية أمنية بالشرق الأوسط، معللة التزامها بلعب دور قيادي في حل المشاكل الخطيرة التي تواجه المنطقة، والعمل كوسيط محايد في النزاعات الدولية، وكذلك دعم وتعزيز عمل وسائل الإعلام الحرة والنزيهة.

وسبق لأمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، أن دعا خلال مؤتمر ميونخ للأمن في فبراير/شباط 2018، إلى تنحية دول الشرق الأوسط خلافاتها جانبًا، وإبرام اتفاقية أمنية بينها، لإبعاد المنطقة عن “حافة الهاوية”.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تعصف بمنطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها إثر قيام السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بقطع علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/حزيران 2017، بدعوى دعم الأخيرة لـ”الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب” تهدف إلى سلبها القرار الوطني.

كما تشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، كما عرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.


اترك تعليق