fbpx
Loading

إصابات إثر اشتباكات بين قوة حكومية وأخرى مدعومة إماراتيا في عدن

بواسطة: | 2020-03-24T15:42:26+02:00 الثلاثاء - 24 مارس 2020 - 3:42 م|الأوسمة: , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

اندلعت اشتباكات مسلحة في محيط البنك المركزي اليمني بمحافظة عدن، الثلاثاء، بين قوة حكومية وأخرى مدعومة إماراتيا، أسفرت عن إصابة أفراد من الطرفين واحتراق مدرعة.

وقال مصدر أمني، للأناضول، إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوة من القوات الخاصة الحكومية وقوات من “الحزام الأمني” التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، في محيط البنك المركزي بمدينة كريتر في محافظة عدن (جنوب).

وأضاف المصدر مفضلا عدم نشر اسمه، كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن الاشتباكات أدت إلى إصابة عدد من الجنود من الطرفين (لم يحدد عددهم)، واحتراق مدرعة عسكرية أمام البنك.

وأشار إلى أن الطرفين تبادلا إلقاء القنابل اليدوية أثناء عملية الاشتباك.

وفي الوقت الذي لم تصدر فيه السلطات الأمنية أي توضيح حول أسباب تلك الاشتباكات، قال موظف من البنك للأناضول إن قدوم قوة تابعة للقوات الخاصة إلى البنك للمطالبة برواتب أفراده المتأخرة من عدة أشهر، تسبب في الاشتباكات.

وتتولى قوات “الحزام الأمني” مهام حراسة البنك المركزي منذ سيطرة قوات المجلس على عدن عقب حرب أغسطس/ آب 2019، بينها وبين قوات الحكومة الشرعية.

وتمنع الأجهزة الأمنية مرور السيارات والمركبات المختلفة من الشارع المار أمام البنك منذ أكثر من 5 أعوام، كاحترازات أمنية، واضعة كتلا من الخرسانة المسلحة على مداخل ومخارج الشارع.

وتشهد العاصمة اليمنية المؤقتة (عدن)، بين الحين والآخر، مناوشات وتبادل إطلاق نار بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي وأخرى تابعة لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وفي أغسطس الماضي، سيطرت قوات “الحزام الأمني” التابعة للمجلس الانتقالي على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، و260 جريحا، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

ولاحقًا تدخلت السعودية للتهدئة والتوسط بين المجلس الانتقالي وحكومة هادي؛ ما أسفر عن التوصل لاتفاق لإنهاء الأزمة باسم “اتفاق الرياض”، الذي لم ينفذ فيما بعد، وأدى إلى حدوث أزمة جديدة تنذر بحرب محتملة بين الطرفين.

 


اترك تعليق