fbpx
Loading

إعلام إسرائيلي : نتنياهو فاز.. لكن معضلة تشكيل الحكومة مستمرة

بواسطة: | 2020-03-03T18:53:16+02:00 الثلاثاء - 3 مارس 2020 - 6:53 م|الأوسمة: , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

رغم أن النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست ستُنشر، مساء اليوم الثلاثاء، إلا أن النتيجة العامة لهذه الانتخابات تدل على أن معسكر اليمين والحريديين بزعامة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تفوق على خصومه في كتلة “كاحول لافان”، برئاسة بيني غانتس. ونتيجة هامة أخرى هي ارتفاع تمثيل القائمة المشتركة على ما يبدو.

إلا أن النتيجة النهائية ليست محسومة بعد، ويبدو أنها لن تكون نهائية بنشر النتائج مساء اليوم، لأنه لم تفرز بعد أصوات المغلفات المزدوجة، الجنود والدبلوماسيين والبحارة والمستشفيات والسجون، التي يقدر حجمها بثمانية مقاعد في الكنيست.

سعي نحو التغيير

ورأى رئيس تحرير صحيفة “هآرتس”، ألوف بِن، بنتائج الانتخابات أن “الجمهور الإسرائيلي فضّل أحزابا ومعسكرات لديها رسالة أيديولوجية واضحة، وعاقب من خلال صندوق الاقتراع المتذبذبين والذين فضلوا التعتيم (على مواقفهم). والليكود والقائمة المشتركة، الذين فازوا بزيادة مقاعد حسب عينات التصويت، طرحا خلال معركة الانتخابات الحالية مواقف واضحة وسعيا إلى التغيير، واعتمدوا على تكتل داخلي وتمسك بالرسائل طوال الحملة الانتخابية. وفي المقابل، واجهت كاحول لافان والعمل – غيشر – ميرتس صعوبة في التغلب على الخلافات الداخلية فيهما وفي طرح رسالة مركزة أو مثيرة، وغيّر أفيغدور ليبرمان رسائله في محاولة للحفاظ على قليل من المصداقية. وهذه الأحزاب خسرت مقاعد في الكنيست الـ23”.

ولفت بِن إلى أنه خلافا لجولتي الانتخابات السابقتين، العام الماضي، عندما ركّزت حملة الليكود على مهاجمة الشرطة والنيابة العامة بسبب التحقيقات مع نتنياهو في قضايا فساد، “ركزت كتلة اليمين هذه المرة على موقفين واضحين وصافيين في السياسة الخارجية والداخلية: ضم المستوطنات وغور الأردن، بموجب خطة ترامب، وإلغاء استقلالية جهاز القضاء وإخضاعه للمستوى السياسي”.

الشعب قال كلمته

أما المحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، ناحوم برنياع، فاعتبر أن نتائج الانتخابات المنشورة حتى الآن مفادها أن “الشعب قال كلمته”، وأن السؤال هو “ماذا بعد؟”. وبحسبه، فإن “المعضلة هي لدى نتنياهو قبل أي شيء آخر، وهل يفضل حكومة تعتمد على أغلبية واضحة في الكنيست، أم حكومة ضيقة يمينية وحريدية. وإذا كان الامتناع عن محاكمته على رأس أفضلياته فإنه سيتجه إلى تشكيل حكومة ضيقة. ومن الجهة الثانية، حكومة ضيقة ستواجه مصاعب في سن قوانين في الكنيست وستخضع للابتزاز من جانب هوامشها. ولا تضمن الاستقرار”.

وأضاف برنياع أن “الوضع المثالي بالنسبة لنتنياهو هو الذهاب إلى مرحلتين: تشكيل ائتلاف ضيق في المرحلة الأولى، يشق الطريق نحو إلغاء لوائح الاتهام. وبعد ذلك دعوة شركاء آخرين للحكومة، مثل كاحول لافان أو قسم منها يصعب عليه التواجد في المعارضة؛ أو ليبرمان”. واعتبر برنياع أن “البشرى السارة من النتائج أنه لن تجري، على الأغلب، جولة انتخابات رابعة”.


اترك تعليق