fbpx
Loading

إيجيبت ووتش: تقرير حصري- مصر تُخفي المصابين بكورونا في المستشفيات العسكرية

بواسطة: | 2020-03-02T19:08:09+02:00 الإثنين - 2 مارس 2020 - 7:08 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قالت مصادر إعلامية إن النظام المصري يُخفي عمداً معلومات حول حالات الإصابة بفيروس كورونا داخل البلاد، بل ويتم الاحتفاظ بمعظم الأشخاص داخل المستشفيات العسكرية دون الإبلاغ عنهم.

كما صرحت المصادر لمنظمة “إيجيبت ووتش” بأن هناك خلافاً داخل النظام المصري حول التعامل مع الفيروس، حيث طالب بعض أعضاء النظام التعامل بشفافية وإخبار الشعب بحقيقة ما يجري خاصة وأن الشعب أصبحوا على دراية بالطرق الوقائية لتجنب انتشار الفيروس، كما دعوا بطلب المساعدة من منظمة الصحة العالمة في اتخاذ تدابير فعالة لمواجهة الفيروس.

على النقيض ن ذلك، يرى آخرون أن خطر انتشار الذعر بين المصريين أكثر ضررًا من خطر انتشار الفيروس نفسه، وعليه صدرت تعليمات لوسائل الإعلام المصرية بعدم نشر أي أخبار حول أي إصابات فيروس كورونا في أي مكان في البلاد إلا بعد أن يتم الإعلان عنها في بيان رسمي من الدولة.

يحاول النظام المصري الآن إخفاء الفيروس وانكار تواجده داخل مصر، ومن ناحية أخرى أكدت وزارة الصحة أنه ليس لديها إمكانيات حقيقية لمواجهة الفيروس أو لإنشاء مناطق عازلة أو الحجر الصحي في مختلف محافظات مصر، كما أكد المسؤولون بوزارة الصحة أن المستشفيات ليست مستعدة لاستقبال أعداد كبيرة من المرضى في حالة انتشار الفيروس في مصر.

أصبحت القضية عامة الآن في البلاد، بعد أن اكتشف عدد من الدول إصابات بين المواطنين العائدين مؤخرًا من رحلات في مصر، بينهم ست حالات في فرنسا وحالة واحدة في كندا، وهي الحالات التي أكدت منظمة الصحة العالمية تواجدها، الأمر الذي وضع مصر في موقف محرج.

ومع ذلك، يبدو أن الحكومة المصرية بدأت الآن في الاستعداد للإعلان عن وجود حالات في مصر، بعد أن أجبرت على القيام بذلك.

وأضافت المصادر لـ “إيجيبت ووتش” أن عدداً من المرضى المتواجدون في مستشفى طنطا العسكري، شمال البلاد، مصابون بكورونا وأن من بين هذه الحالات أسرة بأكملها (ثلاثة أفراد) مُصابة بالفيروس، وتُقدر مصادر “إيجيبت ووتش” أنه يوجد حالياً أكثر من 20 حالة مؤكدة في مصر.

من ناحيتها، قالت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد إنها تتوقع المزيد من حالات الإصابة بفيروس كورونا في مصر قريبًا، متابعة أن 82 % من المصابين بالفيروس لن يحتاجوا إلى دخول المستشفى أو تلقي أي علاج، وأنهم بحاجة فقط للراحة في المنزل حتى يتم شفائهم.

أثارت هذه التصريحات مخاوف النشطاء من أن الحكومة المصرية تمهد الطريق لعدم تقديم أي علاج أو مساعدة طبية إلى 82٪ من الحالات المحتملة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحدث فيه الناشط الحقوقي المصري أحمد سميح عن وجود حوالي 25 حالة في مصر، بما في ذلك الحالة التي أدت إلى وفاة أحد المرضى داخل مستشفى شبين الكوم العام في محافظة المنوفية (شمال القاهرة).

وأضاف سميح إنه تلقى معلومات مؤكدة عن وجود خمس حالات إصابة بفيروس كورونا في مستشفى طنطا العسكري في محافظة الغربية، بما في ذلك ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة.

وكتب على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك متسائلاً “هل يُسمح لمنظمة الصحة العالمية بالاطلاع بيانات المرضى في المستشفيات العسكرية والشرطية في مصر؟ عادة، لا تخضع الشرطة والسلطات في المستشفيات العسكرية للإشراف المباشر من قبل وزارة الصحة المصرية، مما يعني أن الحالات في المستشفيات العسكرية لن يتم تضمينها في إحصائيات الوزارة، ولن يتم إبلاغ منظمة الصحة العالمية إلا إذا أعلنت هذه المستشفيات عنها”.

من جانبها أكدت مصادر إعلامية إن السلطات المصرية احتجزت أربعة أشخاص في مستشفى قصر العيني في العاصمة القاهرة للاشتباه في إصابتهم بكورونا، وأنه تم تأكيد حالتين.

في سياق متصل، قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران يوم الجمعة حول الحالات العائدة من مصر أنه “تم تسجيل ست حالات إصابة بفيروس كورونا فيما يتعلق بالمسافرين العائدين من مصر”، ليتبع ذلك إعلان السلطات الكندية وجود عن حالة جديدة لسائح واحد يبلغ من العمر 80 عامًا كان قد عاد من مصر في 20 فبراير/شباط، كما كشفت تايوان أن امرأة عائدة من مصر في 21 فبراير/شباط مُصابة أيضاً بالفيروس، وبذلك يرتفع عدد المصابين الذين غادروا مصر خلال الشهر الماضي إلى 11 شخصًا: ستة في فرنسا وواحد في كندا وواحد في تايوان وثلاثة في الصين.

ومع ذلك، فإن وزارة الصحة المصرية ترفض الاعتراف بوجود أي حالات جديدة داخل البلاد، حيث أعلنت يوم الجمعة أنه تم علاج أول شخص أصيب بالعدوى، كان قد اكتشفت اصابته في يناير/كانون الثاني.

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا


اترك تعليق