fbpx
Loading

“و.س. جورنال”: السعودية بدأت بالإفراج عن أمراء ومسؤولين محتجزين

بواسطة: | 2020-03-09T16:20:21+02:00 الإثنين - 9 مارس 2020 - 4:20 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن بدء السلطات السعودية، الأحد، بالإفراج عن عدد من الأمراء والمسؤولين الذي تم احتجازهم ضمن حملة أمنية واسعة في اليومين الماضيين.

وحسب تقرير لها، أشارت مصادر الصحيفة، إلى أن إخلاء سبيل بعض المعتقلين يأتي في الوقت الذي تسعى فيه المملكة إلى إنهاء الشائعات بشأن الحالة الصحية للعاهل السعودي، الملك “سلمان بن عبد العزيز”، البالغ من العمر 84 عاما.

وتشمل قائمة المفرج عنهم، كلا من وزير الداخلية السعودي، الأمير “عبد العزيز بن سعود بن نايف”، ووالده، أمير المنطقة الشرقية، الأمير “سعود بن نايف بن عبد العزيز”، بعد أن تم استدعاؤهما إلى المحكمة الملكية للاستجواب، حسب الصحيفة.

وذكرت مصادر الصحيفة أنهما احتجزا للاستجواب في إطار حملة أمنية تم خلالها القبض على عشرات الأمراء والمسؤولين وبدأت الجمعة في محاولة من قبل ولي العهد السعودي، الأمير “محمد بن سلمان”، لتوحيد السلطة في العائلة الملكية.

وخلال الحملة ذاتها تم القبض على اثنين من أبرز أعضاء العائلة الملكية، وهما الأمير “أحمد بن عبدالعزيز”، والأمير “محمد بن نايف”، اللذين ما زالا قيد الاحتجاز.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على قضية احتجازهما أنه كان من المتوقع أن يتم إخلاء سبيل الأميرين في وقت لاحق من الأحد، مشيرين إلى أن سبب الاحتجاز هو توجيه تحذير للأميرين مفاده وجوب تأييد سلطة الأمير “محمد”.

وأكدت مصادر الصحيفة أن المحكمة الملكية السعودية اتهمت في البداية الأميرين بالتآمر بهدف الانقلاب على السلطة للإطاحة بسلطة ولي العهد، لاسيما أن هذا المنصب قد تولاه سابقا الأمير “محمد بن نايف”.

وشملت حملة الاعتقالات، حسب “وول ستريت جورنال”، عشرات المسؤولين في وزارة الداخلية والجيش وضباط وشخصيات أخرى تتهم بدعم محاولة الانقلاب المزعومة. 

وفي وقت سابق، نشرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، الأحد، صورة لـ”سعود بن نايف بن عبدالعزيز”، داخل مكتبه بديوان الإمارة.

صورة الأمير “سعود بن نايف”، التي نشرتها “واس”، قالت إنها خلال مراسم تقليد مدير إدارة العمليات المشتركة بديوان الإمارة، العميد “فهد بن عبدالرحمن بن بصيص”، رتبته الجديدة، بعد صدور الأمر الملكي بترقيته.

ومنذ ليل الجمعة الماضي، نشرت صحف غربية، أبرزها “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال” و”ميدل إيست آي” وغيرها، علاوة على مغردين سعوديين معارضين يتابعهم ملايين الأشخاص، أنباء تفيد بأن السلطات شنت حملة أمنية، قبل أيام، أفضت إلى اعتقال أمراء كبار بالعائلة المالكة، علاوة على مسؤولين آخرين وقيادات بالجيش ووزارة الداخلية، بتهمة دعم محاولة انقلاب على ولي العهد “محمد بن سلمان”.

وأبرز الأسماء التي تم تداولها، هم: الأمير “أحمد بن عبدالعزيز آل سعود” آخر أشقاء العاهل السعودي المتبقين على قيد الحياة، ونجله الأمير “نايف بن أحمد بن عبدالعزيز” الذي تولى رئاسة الاستخبارات العسكرية وأمن القوات البرية، وكذلك ولي العهد السابق الأمير “محمد بن نايف”، وأخيه غير الشقيق “نواف”، وهي الأسماء المؤكدة، بحسب عدة مصادر.

وفي وقت سابق، الأحد، نشرت وسائل إعلام سعودية صورا لملك البلاد “سلمان بن عبدالعزيز” وهو يقوم بنشاط اعتيادي في استقبال سفراء جدد في المملكة، وهي الصورة الأولى منذ الأنباء التي ربطت حملة الاعتقالات الأخيرة باحتضار العاهل السعودي أو وفاته.


اترك تعليق