fbpx
Loading

نيويورك تايمز: الحرب اليمنية مستمرة رغم قرارات وقف إطلاق النار

بواسطة: | 2020-04-17T23:14:28+02:00 الجمعة - 17 أبريل 2020 - 7:29 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال مسؤولو الأمم المتحدة إن أطراف الصراع في الحرب اليمنية لم توقف الهجمات الجوية والعسكرية رغم صدور قرارات بوقف إطلاق النار قبل حوالي أسبوع بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا في جميع دول العالم بما فيها اليمن، التي وصفها المسؤولون الأمميون بأنها أفقر دول العالم العربي، لافتين إلى أن أموال المعونات والمساعدات شارفت على الانتهاء في الحرب اليمنية

 

الحرب اليمنية

الحرب اليمنية

مؤخراً، ظهرت بعض موجات التفاؤل بين المتابعين للشأن اليمني بسبب المحادثات الأخيرة التي أُجريت بين أطراف الصراع المستمر منذ خمس سنوات، ومع ذلك، تجاهل الخصوم في حرب اليمنية بشكل أساسي قرار وقف إطلاق النار من جانب واحد بقيادة السعودية الذي أعلنت عنه قبل أسبوع، حسبما قال مسؤولو الأمم المتحدة الخميس.

مارتن غريفيثس، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، صرح لمجلس الأمن في مؤتمر صحفي عبر الفيديو عتم بثه على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت: “لا يمكن لليمن أن تواجه جبهتين في نفس الوقت: حرب ووباء”.

 

مارتن غريفيثس

مارتن غريفيثس

كما قال السيد غريفيثس لمجلس الأمن إنه ناقش مع كل طرف من أطراف الصراع صياغة الاتفاقات حول عملية وقف إطلاق النار، والتدابير والإجراءات المتخذة بعد ذلك، وتأثيره على الداخل اليمني، كـ ” استئناف عاجل للعملية السياسية” لإنهاء الصراع، وأضاف “نتوقع منهم الموافقة على هذه الاتفاقات واعتمادها رسميا في المستقبل القريب”.

من ناحيته، أبلغ مارك لوكوك، منسق الإغاثة الإنسانية بالأمم المتحدة، المجلس أن 31 من برامج الإغاثة الـ 41 التي تساعد 30 مليون شخص في اليمن قد تُضطر إلى الإغلاق أو التعليق في غضون أسابيع قليلة بسبب نقص الأموال.

وتحدث لوكوك بإسهاب عن الوضع الحالي لليمن، الذي اعتبره وضع مأساوي للغاية، حيث انهار النظام الصحي بشكل أساسي، ومعظم الناس يواجهون الجوع مع الفقر، مع انتشار أمراض وأوبئة مثل الكوليرا والدفتيريا بشكل دوري كنتيجة مباشرة للحرب.

وقال إن خبراء الأمراض المعدية حذروا من أن ظهور كورونا في اليمن “يمكن أن ينتشر بشكل أسرع وعلى نطاق أوسع وبنتائج مميتة أكثر من العديد من البلدان الأخرى.

وقال السيد لوكوك أيضًا إن انهيار أسعار النفط العالمية، وهو مصدر مهم لإيرادات الحكومة اليمنية، هدد بتخفيض قيمة العملة اليمنية، مضيفاً أن التحويلات المالية من اليمنيين المغتربين قد تنخفض بنسبة تصل إلى 70 في المائة في الأشهر المقبلة، حيث يرسل اليمنيون في الخارج أكثر من 3 مليارات دولار إلى الوطن كل عام لمساعدة أسرهم، مختتماً كلمته قائلاً “هذا يضعنا في منطقة مجهولة”.

وكانت السعودية، المشتركة في حرب اليمن منذ 2015، بحجة محاربة الحوثيين، قد أعلنت قبل أسبوع قرار وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وهي القرارات التي قال عنها المسؤولون السعوديون أنهم “يأملون أن تؤدي فترة التوقف هذه إلى هدنة ومحادثات سلام وفرصة لمنع عواقب انتشار فيروس كورونا في اليمن”.

محللون سياسيون علقوا على ذلك معتبرين إن السعوديين اعتبروا هذا الوباء فرصة للبدء في تخليص أنفسهم من حرب لا يمكن وصفها إلا بأنها ورطة، ومستنقعاً علقوا بداخله، ما أسفر عن خلق توترات واضطرابات كثيرة في العلاقات الدولية والسياسات الخارجية للمملكة.

ومع ذلك، لم يظهر الحوثيون، المدعومون من إيران- منافس السعودية الإقليمي- ، أي نية لوقف القتال، على الرغم من طرح مقترحاتهم الخاصة لوقف الحرب.

من جانبهم، قال المتحدث الرسمي للقيادة العسكرية للحوثيين في اليمن إن السعوديين شنوا 25 غارة جوية في غضون ست ساعات صباح الخميس، منهم سبع هجمات في منطقة حمدان شمال غرب العاصمة صنعاء، وعليه وعدت قيادة الحوثي “باتخاذ الإجراءات المناسبة للدفاع عن بلادنا وشعبنا لردع هذا العدوان والغطرسة السعودية الأمريكية ووضع حد لها”.

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا

اقرأ في العدسة: صحف عالمية: هل تبحث السعودية عن مهرب من ورطة الحرب في اليمن؟

 


اترك تعليق