fbpx
Loading

بالفيديو | “خاشقجي” تنبأ بالأمر قبل اغتياله .. أفكار “بن سلمان” ستؤدي لتفكك السعودية

بواسطة: | 2020-04-13T12:14:35+02:00 الإثنين - 13 أبريل 2020 - 12:00 م|الأوسمة: , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

تفكك السعودية، بسبب تخليها عن موروثها الثقافي الإسلامي والانصياع نحو أفكار ولي العهد “محمد بن سلمان”، هكذا كانت أهم الأفكار التي طرحها الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي في كتابه الرابع والأخير “رؤية مواطن 2030″.

في واحد من أهم الأسباب التي عجلت باغتيال النظام السعودي له وبأوامر مباشرة من ولي العهد “بن سلمان”، غير أن نبوءة جمال باتت عيانًا على ما يبدو، وبدأت المملكة سلسلة انهيارات أخلاقية واقتصادية على يد الأمير المدلل “بن سلمان”.

سلط برنامج “خارج النص” الذي بثّته قناة الجزيرة، الأحد، على كتاب الراحل خاشقجي “رؤية مواطن 2030″، والذي تنبأ فيه بعملية ”تفكك” السعودية.

في كتابه الأخير، الذي سطره “جمال خاشقجي” قبل اغتياله، تنبأ الصحفي الراحل  بـ”تفكك” السعودية، بسبب تخليها عن موروثها الثقافي الإسلامي والانصياع نحو أفكار ولي العهد “محمد بن سلمان” قبل التغلب على الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وهو التنبؤ الذي رجح محللون سياسيون أنه كان السبب الرئيسي في تصفية “خاشقجي” بقنصلية بلاده في اسطنبول مطلع أكتوبر 2018.

والكتاب هو عبارة عن سلسلة مقالات كتبها “خاشقجي” في صحيفة الحياة السعودية، قدم فيها رؤيته لاحتياجات المواطن السعودي الأساسية (اقتصاديا واجتماعيا)، معتبرا أنها بمثابة أولوية للمواطن السعودي تسبق ما تضمنته رؤية ولي العهد السعودي، “محمد بن سلمان”، من أفكار.

وتضمنت تلك المطالب توفير السكن والوظيفة وتعليم منافس وأمان صحي وأرصفة ومواقف للسيارات وملاعب لكرة القدم وحدائق عامة، بالإضافة إلى حق الحصول على المعلومة والمشاركة في القرار المحلي.

وتضمن الكتاب أيضا انتقادا مبطّنا لرؤية “محمد بن سلمان”، حيث كتب: “لقد قلبت نص رؤية 2030 أبحث فيه عن المشاركة الشعبية ولكن لم أجدها وتمنيت لو جرى تضمينها بشكل أو بآخر فهي السبيل في تحقيق الرغبة المشتركة في وطن طموح، مواطن مسؤول”.

وتنبّأ “خاشقجي” في كتابه الأخير بـ”تفك” السعودية، بعد فقدانها لموروثها الثقافي والديني، والذي بات مهددا بسبب سياسات ولي العهد الجديد.

وفي هذا الصدد، قال “خاشقجي”: “هذه الهجمة، لو حققت مقاصدها، ستفقد السعودية موروثها الذي صنعها، ذلك الإسلامَ الإيجابيَّ الإصلاحيَّ الذي يحيي النفوس ويحركها للبذل والعمل، والجهاد أيضاً، لا إسلاماً ميتاً مهمشاً ضعيف التأثير… ولو فقدنا الموروث فالوحدة مهددة، فهذه الوحدة صنعها ذلك الموروث، ولن تبقى الأمة، إذ ستعود من بعدها إلى هوياتها الصغيرة الضئيلة”.

يشار إلى أن “جمال خاشقجي” قتل يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وباتت قضية اغتياله إحدى أبرز القضايا الحقوقية والسياسية تداولا على الصعيد الدولي منذ ذلك الحين.

وعقب 18 يوما من الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت مقتل “خاشقجي” إثر “شجار مع سعوديين” وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أصدرت محكمة سعودية حكما بإعدام 5 وسجن 3 في جريمة القتل، لكن ممثل الدعاء السعودي قال إنه لا توجد أي أدلة تربط بين “القحطاني” و”عسيري” وجريمة القتل.

وكانت النيابة العامة التركية وجهت في 25 مارس/آذار الماضي، تهمة القتل العمد “بشكل وحشي” وعن سبق إصرار وترصد لـ20 متهما في قضية “خاشقجي”، متهمة كلا من “سعود القحطاني” مستشار ولي العهد السعودي، و”أحمد عسيري” النائب السابق لمدير المخابرات، بالتخطيط والوقوف وراء جريمة الاغتيال، وقبل القضاء التركي لائحة الاتهام.

 


اترك تعليق