fbpx
Loading

بعد الهدنة .. خالد بن سلمان يحذر الحوثيين أن يكونوا أداة بيد إيران

بواسطة: | 2020-04-09T11:28:20+02:00 الخميس - 9 أبريل 2020 - 11:28 ص|الأوسمة: , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

حذر نائب وزير الدفاع السعودي، “خالد بن سلمان”، الحوثيين من أن يكونوا أداة بيد إيران، مطالبهم  بإظهار حسن النية، بعد موافقة قيادة التحالف العربي، ممثلة في السعودية، على وقف شامل لإطلاق النار في اليمن، لمدة أسبوعين.

وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قال “بن سلمان”: إن الرياض وافقت على وقف إطلاق النار انطلاقا من دور المملكة الرائد وسعيها الدائم للسلام.

وأضاف أن القرار السعودي جاء لإتاحة الفرصة لجهود مكافحة فيروس “كورونا” الجديد باليمن، محذرا من أن عدم استجابة “الحوثي” للدعوات التي تحثه على التعامل بجدية مع أزمة “كورونا” يعرض أبناء اليمن لمعاناة سيتحمل هو وزرها.

وأضاف: “هذه فرصة الحوثيين لإظهار انهم ليسوا أداة في يد إيران”.

وأوضح أن السعودية تبرعت بمبلغ 500 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن في عام 2020، و25 مليون دولار إضافية لمكافحة انتشار جائحة “كورونا” هناك.

ومساء الأربعاء، أعلن التحالف العربي، بقيادة السعودية، عن وقف شامل لإطلاق النار في اليمن، لمدة أسبوعين، بداية من الخميس.

وقال المتحدث باسم التحالف، “تركي المالكي”، إن هذه الهدنة قابلة للتجديد، وتمثل دعمًا لقرار الحكومة اليمنية قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وفي وقت سابق، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية قبوله دعوة الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش” لوقف إطلاق النار، لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما رحب قيادي حوثي بالأمر.

وانهارت بوادر توجه سابق من التحالف لوقف إطلاق النار، قبل أيام، بعدما قصف الحوثيون العاصمة السعودية الرياض، ومدينة جازان، جنوبي المملكة بصواريخ باليستية، مما أسفر عن إصابة مدنيين بالرياض، بحسب ما أعلن التحالف.

ومنذ عام 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء جنوب المملكة، منذ 2014.

ويعاني اليمن من انهيار شبه تام في كافة القطاعات، لا سيما القطاع الصحي، وأصبح 80% من سكانه بحاجة لمساعدات إنسانية، جراء الحرب.


اترك تعليق