Loading

تهديد الحج وتدمير صناعة النفط يستحوذ على اهتمامات الصحافة الغربية

تغيير حجم الخط ع ع ع

الغارديان البريطانية: موسم الحج لهذا العام مهدد بالإلغاء بسبب كورونا

طالبت السلطات السعودية مؤخراً من الحجاج المسلمين تأجيل الترتيب للسفر لأداء فريضة الحج والمقرر أن يكن أواخر يوليو/تموز المقبل، فيما فسره المحللون بأنه تمهيد لقرار قد تصدره السلطات السعودية قريباً بإلغاء الحج لهذا العام.

جاءت القرارات السعودية الأخيرة بعد انتشار فيروس كورونا في أرجاء البلاد، وقامت بتعليق رحلات العمرة قبل حوالي شهر في محاولة منها للحد من انتشار الفيروس، خاصة وأن الحرم المكي مكان لتجمع ملايين المسلمين في وقت واحد، ما يعني حدوث كارثة عالمية اذا انتشر الفيروس بين المعتمرين.

إغلاق كل من مكة والمدينة، وهما المدينتان المقدستان اللتان تعتبران محطتين للحج والعمرة، خطوة لم تتخذ خلال وباء إنفلونزا عام 1918، وذلك بسبب خطورة الفيروس هذه المرة، كما أغلق المسؤولون السعوديون حدود البلاد أمام الأجانب وفرضوا قيودًا واسعة النطاق على التنقل داخل المملكة، على أمل القضاء على المرض قبل الحج، إلا أن الواقع لا يبشر بذلك إطلاقاً، حيث تشير الأوضاع ان تعليق الرحلات الجوية قد يمتد لشهور مقبلة.

سجلت المملكة العربية السعودية حوالي 1500 حالة إصابة بفيروس كورونا و 10 حالات وفاة، من بين ما يقرب من 72000 حالة في الشرق الأوسط، وهو الرقم الذي تتهم معظم حكومات الشرق الأوسط إيران بتحمل المسؤولية عنه.

وول ستريت جورنال الأمريكية: هل تدمر سياسات محمد ابن سلمان صناعة النفط في السعودية؟

تواجه الآن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم عقبات بعد إعلانها حرب الأسعار النفطية مع روسيا

تقوم المملكة العربية السعودية حالياً بتكثيف إنتاجها النفطي وتعزز الطاقة الإنتاجية وتوظف ناقلات جديدة لمحاربة حرب الأسعار مع روسيا على الرغم من الآثار السلبية لانتشار فيروس كورونا على سوق الطلب على النفط الخام

قال مسؤولون سعوديون إن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تنتج أكثر من 12 مليون برميل يوميا بأقصى طاقتها، مقارنة بحوالي مليوني برميل يوميا قبل أكثر من شهر.

ومع ذلك، هناك علامات على أن هذه البراميل الجديدة لا تجد أسواقاً تذهب إليها، حيث لا زالت بعض السفن التي استأجرتها المملكة لنقل النفط خارج البلاد ماكثة في الموانئ دون مغادرة حيث لا تجد سوقاً مفتوحاً لها، ما ينذر بإمكانية حدوث تخمة عالمية في النفط وهي نتيجة ليست في صالح السعودية.

قال مسؤول سعودي “هناك شحنات [من الموانئ السعودية في الخليج العربي] ليس لها وجهة لأننا لا نملك مشترين”

تأتي الخطوات السعودية العدوانية إلى حد ما بعد انشقاقها مع روسيا حول كيفية انقاذ الموقف على تفشي فيروس كورونا، ومع هذا فإن زيادة الإنتاج، التي تهدف إلى الحصول على حصة سوقية من روسيا، يضاعف من آثار الوباء المدمرة.

انخفضت أسعار النفط بنحو 70٪ إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2002 في أعقاب الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر، كما وطلبت شركة أرامكو الحكومية من المتعاقدين مع شركات النفط الأمريكية الاستعداد لمزيد من العمل واستقبال المزيد من الانتاج، وفقًا لمتعاقد في المملكة ومسؤول سعودي؛ لكن على الرغم من الطلب الساخن على عملهم في المملكة، طلبت أرامكو من مقاوليها تخفيض أسعارهم بنسبة 15٪، على حد قولهم.

نيويورك تايمز الأمريكية: إيران تحمل العقوبات الأمريكية مسؤولية وفاة الآلاف، وترامب يحذر إيران من أي هجمات انتقامية

صرحت السلطات الإيرانية مؤخراً بأن العقوبات التجارية الأمريكية المفروضة عليها تقضي على حياة الإيرانيين في ظل تفشي فيروس كورونا بصورة مرعبة بين مواطنيها، مضيفة أن تلك العقوبات ساهمت في تدهور الاقتصاد ونقص حاد في المعدات الطبية، مطالبة الولايات المتحدة برفع العقوبات لأسباب إنسانية.

إن نداء إيران يكتسب زخماً في جميع أنحاء العالم، ويحظى بدعم من حلفاء مثل روسيا والصين، وكذلك من الاتحاد الأوروبي، والأمين العام للأمم المتحدة، وجماعات حقوق الإنسان، وما يقرب من ثلاثين من أعضاء الكونغرس الذين ناشدوا إدارة ترامب بتعليق العقوبات طالما أن إيران تقاتل انتشار فيروس كورونا.

وأكدت إيران، وهي بؤرة عالمية لانتشار الفيروس، وجود أكثر من 47000 حالة إصابة بين مواطنيها وأكثر من 3000 حالة وفاة، على الرغم من أن خبراء الصحة العامة يقدرون أن العدد الحقيقي سيكون أعلى عدة مرات.

من ناحية أخرى، قام دونالد ترامب، مساء الأربعاء، بتوجيه تحذير واضح لإيران من ان تستخدم قواتها بالوكالة لمهاجمة القوات الأمريكية، وتعهد بالانتقام من خلال “صعود السلسلة الغذائية”، في إشارة إلى أن الجيش الأمريكي يفكر في توجيه ضربة مباشرة أكثر للقوات الإيرانية.

بدورهم، حذر كبار الديمقراطيين السيد ترامب من مهاجمة إيران دون استشارة الكونغرس، وهي خطوة تخلى عنها قبل أوامره بالهجوم الذي أودى بحياة قائد إيراني بارز في يناير / كانون الثاني، وهو الهجوم الذي دفع الدول إلى حافة الحرب.

وكان ترامب قد ألمح بشدة يوم الأربعاء إلى أنه كان يفكر في ضرب إيران إذا هاجمت قواتها بالوكالة القوات الأمريكية مرة أخرى وقال إن إدارته لديها “معلومات جيدة للغاية” بأن الميليشيات المدعومة من إيران تخطط لمزيد من الهجمات.

مجلة بوليتيكو الأمريكية: وسط تصاعد التوتر مع إيران… تستعد ثاني حاملة طائرات عسكرية لمغادرة الشرق الأوسط

بدأ الجيش الأمريكي في زيادة القوات إلى الشرق الأوسط الصيف الماضي بعد أن هاجم وكلاء إيرانيون السفن في الخليج العربي

تخطط الآن حاملة الطائرات (يو إس إس هاري إس ترومان) لمغادرة الشرق الأوسط، بعد انتهاء أول استخدام موسع لحاملتين في المنطقة منذ سنوات وسط تصاعد التوتر مع إيران، حسبما قال مسؤولان في وزارة الدفاع الأمريكية لـ بوليتيكو.

بعد هجوم صاروخي من قبل الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران على قاعدة في العراق أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين في أوائل مارس/آذار المنصرم، اتخذ قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي خطوة غير عادية بإبقاء مجموعتين من حاملات الطائرات في المنطقة وهما: ترومان، التي كان من المقرر أن تغادر في وقت سابق، و USS دوايت د. أيزنهاور.

وبحسب تصريحات المسؤولين، فإن حاملة “تراومان” من المخطط أن أن تغادر المنطقة ، في حين سيتم الإبقاء على “أيزنهاور” التي دخلت الأسطول في الخامس من مارس/آذار.
تأتي هذه الأخبار في الوقت الذي تعاني فيه واشنطن وطهران وبقية دول العالم من انتشار منقطع النظير لفيروس كورونا، وقد تضررت إيران بشدة بشكل خاص بسبب هذا الفيروس الذي أودى بحياة ما يقرب من 2900 إيراني وأصاب عدة مسؤولين حكوميين كبار وأكثر من 20 برلمانيا.

من ناحيته قال وزير الدفاع مارك إسبر ليلة الثلاثاء لـ CBS Evening News إنه لا يجد أي أدلة -حتى الآن- على أن الخصوم الأجانب يحاولون استغلال الوضع.

وقال “ما نكتشفه الآن هو أن الكثير من الدول تنشغل بالداخل”، مضيفا “هذا لا يعني أننا يجب أن نكون أقل يقظة”.

موقع “Slate”: الحرب اليمنية ستجعل كورونا أكثر خطورة… وترامب يقطع المعونات

في الوقت الذي انتشر فيه وباء ” COVID-19″، المعروف بفيروس كورونا، في جميع أنحاء العالم تقريباً، لم تعلن اليمن حتى الآن عن وجود إصابات في صفوف مواطنيها.
اليمن، الذي دمرته خمس سنوات من الحرب الوحشية، يُعد بالفعل كما وصفته الأمم المتحدة من قبل بأنه موطن لأسوأ أزمة إنسانية في العالم، لهذا، فإذا انتشر فيروس كورونا بداخله، المنتشر بالفعل في جميع أجزاء شبه الجزيرة العربية، سيشكل هذا كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وعلى الرغم من سيناريو الكارثة المحتمل هذا، أعلنت إدارة ترامب يوم الجمعة أنها ستقطع مساعدات بقيمة 70 مليون دولار تُقدم لشمال اليمن، حيث تعاني المنطقة من أزمة إنسانية عالمية بالفعل، وهو القرار الذي انتقدته العديد من المنظمات الدولية، وعلقت عليه قائلة إن هذا التمويل كان يمكن أن يذهب إلى البرامج الصحية التي يحتاجها اليمنيون بشدة، في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم، خاصة وأن المنشآت الطبية في اليمن كانت تتعرض للهجوم بشكل روتيني خلال الحرب بين الحكومة المدعومة من السعودية والمتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران.
وفقا لإحصاءات الحكومة اليمنية، لا يوجد سوى 700 سرير وحدة العناية المركزة و 500 جهاز تهوية في البلاد لسكان يبلغ عددهم حوالي 30 مليون نسمة.

يعتقد البعض أن العزلة التي تعرضت لها اليمن بسبب الحرب، يمكن أن تكون نعمة “غريبة”، حيث لم تكن اليمن بؤرة تستقبل أحد، خاصة عبر الجو، حيث لم يعمل مطار صنعاء إلا بصورة نادرة في الأشهر القليلة الماضية.
وفي حين أن الحصار السعودي على أراضي الحوثيين أدى إلى كارثة إنسانية، إلا أنه قد يكون تسبب بصورة غير مقصودة للمساعدة على إبقاء فيروس كورونا بعيدًا.
والآن يفرض الحوثيون الحجر الصحي على أي يمني يدخل أراضيهم من اليمن الذي تسيطر عليه الحكومة، حتى لو كان الشخص عاد لتوه إلى منزله.

ومع ذلك، لا يمكن الاطمئنان بصورة تامة لابتعاد كورونا عن الأراضي اليمنية، ففي الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية، كان يتم تسيير عدد قليل من الرحلات الجوية التجارية يومياً مع الدول المجاورة، من مدينتين فقط، عدن وسيون، إلا أنه تم تعليق تلك الرحلات منذ منتصف مارس/آذار، ومع هذا لا زال الخطر قائماً، حيث من المحتمل أن يكون اليمنيون الذين يسافرون إلى الوطن من القاهرة، أن يجلبوا COVID-19 إلى البلاد.
من ناحية أخرى، هناك جزء من اليمن استقبل مسافرين دوليين قبل تعليق الرحلات: جزيرة سقطرى، جنوب البر الرئيسي في المحيط الهندي، وعلى مدى الأشهر القليلة الماضي ، كان بضع عشرات من السائحين ، معظمهم من أوروبا، يسافرون من القاهرة إلى الجزيرة كل أسبوع.
حتى الآن، لم تكن هناك حالات معروفة لـ COVID-19 في سقطرى ، ولكن نظرًا لأن الرعاية الطبية محدودة جدًا في الجزيرة البعيدة التي يبلغ عدد سكانها 60.000 نسمة، يمكن أن تتحول بسرعة إلى كابوس حال انتشر الفيروس بين سكانها، وما يضاعف من الأزمة انه لا توجد معامل مختبرية في الجزيرة.

صحيفة “شتيرن” الألمانية: صادرات أسلحة بقيمة 1.2 مليار يورو منذ 2019 لدول التحالف المشاركة في حرب اليمن

كشفت صحيفة “شتيرن” الألمانية بأن الحكومة الألمانية وافقت على تصدير أسلحة إلى دول تحالف الحرب التي تقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن بأكثر من مليار يورو منذ أوائل عام 2019.

مصر وحدها، تم إرسال 21 صفقة أسلحة لها بقيمة 802 مليون يورو في غضون أقل من 15 شهرًا فقط، أما لاإمارات العربية المتحدة، فحصلت على 76 صفقة بقيمة 257 مليون يورو، وهي الأرقام التي جاءت في رد وزارة الشؤون الاقتصادية على طلب النائب اليساري سيفيم داجديلين، ونشرته وكالة الأنباء الألمانية.

من ناحية أخرى، يطالب اليسار بتجميد الصادرات لجميع الدول المشاركة في الحرب بأي شكل من الأشكال، حيث قال السياسي الأجنبي اليساري داجديلين: “مع شحنات الأسلحة الضخمة إلى تحالف الحرب بقيادة السعودية، فإن الحكومة الفيدرالية مسؤولة جزئياً عن المعاناة التي لا حد لها في اليمن”، مضيفاً “إن حظر بيع الأسلحة للنظام الدكتاتوري في الرياض ليس كافيا”.

التحالف العربي بقيادة السعودية، بدأ حربه في اليمن قبل حوالي خمسة أعوام، بعد هجمات الحوثي الدموية في 2014، ومع تعهده بالقضاء على جماعات الحوثي وإنقاذ اليمن، فلا يمكن القول إلا أن التحالف وبعض خمس أعوام من الحرب ما هو إلا تنظيم هش لم يحقق أي انتصار، بل تسبب في أكبر كارثة إنسانية في العالم.
سحبت الإمارات والسودان معظم قواتهما من اليمن، أما مصر – مع وجود 440.000 جندياً لها، والتي تعد واحدة من أقوى القوات العسكرية في المنطقة العربية – لها دور ثانوي أيضًا في ازكاء هذه الحرب؛ حيث تسيطر البحرية المصرية على مضيق باب المندب، وهو أحد أهم طرق الشحن في العالم. كما تريد الدولة حماية البحر الأحمر المجاور وقناة السويس من هجمات الحوثيين.

هاراتس الإسرائيلية: التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا يمكن أن يهلك الشرق الأوسط

تقف دول الشرق الأوسط الآن على شفا كارثة اقتصادية من المحتمل أن تضرب اقتصادها بسبب انتشار فيروس كورونا، حيث آثر ذلك سلباً على كافة المجالات الاقتصادية والتجارية ومصادر الدخل القومية والخاصة.

على سبيل المثال، منظومة السياحة العربية من أكثر المجالات تضرراً بسبب هذا الفيروس، حيث تقدر خسائرها بحلول نهاية أبريل/نيسان الجاري نحو 40 مليار دولار إذا لم يتم إيجاد حل سريع للسيطرة على الوباء، هذا بالإضافة إلى خسائر شركات الطيران المختلفة والتي تزيد عن 14 مليار دولار.

تستند هذه التقديرات إلى الخسائر حتى هذه اللحظة، لكنها لا تشمل الأضرار غير المباشرة التي تسببت فيها، كتسريح آلاف الموظفين ، ومنح التعويض والمساعدة للعاطلين الجدد وشركات الطيران.
في بعض بلدان المنطقة، بما في ذلك مصر وإيران وتركيا، تعد السياحة جزءًا استراتيجيًا وهاماً من الاقتصاد القومي، حيث تمثل جزءًا كبيرًا من ناتجها المحلي الإجمالي، ومن المتوقع أن يستغرق تأهيل السياحة مرة أخرى ما بين عام ونصف إلى عامين.

في الوقت الحالي، تنقسم هذه البلدان بين الدول الغنية والتي تمتلك احتياطيات ضخمة من العملات الأجنبية التي يمكن أن تساعد في تمويل خطط المساعدة الاقتصادية، وإلى دول فقيرة تقف حائرة الآن لمعرفة كيفية تمويل الاحتياجات الأساسية المستمرة.
في كل دولة من دول المنطقة – الغنية والفقيرة على حد سواء – هناك حربان متزامنتان للبقاء على قيد الحياة: واحدة من جانب الحكومات التي تحاول حماية اقتصادات بلدانها، والأخرى من جانب المواطنين العاديين، الذين يبحثون عن بدائل في مواجهة عجز حكوماتهم.


اترك تعليق