fbpx
Loading

تقارير ألمانية: بعد هزيمته النكراء .. حفتر يتلقى دعمًا من بوتين عبر مرتزقة سوريين

بواسطة: | 2020-04-17T23:03:47+02:00 الأربعاء - 15 أبريل 2020 - 7:23 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

بعد التطور السريع الذي شهدته الساحة الليبية، الاثنين، وتلقي قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هزائم ساحقة في غرب العاصمة الليبية طرابلس (غرب)، أدى ذلك إلى فقدان مليشياته 6 مدن ومنطقتين استراتيجيتين، خلال ساعات قليلة يوم الإثنين فقط، الأمر الذي تم عقب انكشاف ضعف الميليشيات بمجرد غياب الغطاء الجوي الذي تكفله الإمارات عنها.

وفي إطار المعركة ذاته، كشفت صحيفة “بيلد الألمانية” إن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” قام بإرسال مرتزقة ومقاتلين سوريين من المشاركين في الحرب داخل سوريا إلى ليبيا، لمساندة ميليشيات حفتر التي تلقت هزيمة كبيرة.

وبناء على مصادر ميدانية في سوريا وخارجها، أعلنت الصحيفة عبر موقعها على الإنترنت، مساء الثلاثاء، أنه “في جنوب وشرق سوريا، بدأت حملة تجنيد غير مسبوقة للمقاتلين السوريين من قبل مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، التي تسيطر عليها الدولة”.

ووفقًا لشهود عيان حسب الصحيفة، فإن “شركة المرتزقة الروسية (فاغنر) تشغل شبابا سوريين، بهدف مواصلة تدريبهم في البداية ومن ثم إرسالهم إلى الحرب الأهلية الليبية”، تتابع الصحيفة الألمانية، وتوضح أنهم “سيقاتلون في ليبيا جنباً إلى جنب مع الجنرال المنشق “خليفة حفتر” لمساعدته على الانتصار وتهدئة البلاد بمفهوم القيادة الروسية”.

وواصلت الصحيفة الألمانية في تحقيقها على موقعها في الانترنت القول بأن “شركة فاغنر تحاول إغراء شبان سوريين في محافظة القنيطرة ولكن أيضا في مدينة دير الزور، وبينهم ثوار سابقون تصالحوا مع نظام الأسد، من أجل أن تكسبهم للحرب الأهلية في شمال أفريقيا”.

وقال شاهد من القنيطرة لـ “بيلد” إنهم حصلوا على وعد من الشركة بالحصول على مغريات مالية كبيرة وأنهم لن يتم تعقبهم للخدمة في الجيش السوري. وقال الصحفي السوري “أنور الرفاعي” للصحيفة الألمانية “أخبرني قريب أحد المجندين الشبان بأن ضباط المخابرات العسكرية لنظام الأسد وبعض مخاتير القرى بدأوا قبل شهر في إقناع الشباب للانضمام إلى فاغنر للقتال في ليبيا”.

وعلمت “بيلد” من مصادر عدة أن عقود شركة فاغنر مع هؤلاء ستكون في البداية لمدة ثلاثة أشهر، وحصل المقاتلون السوريون على وعد براتب يبلغ ألف دولار شهريا. وإذا أصيبوا أو قتلوا في ليبيا فإنهم أو أسرهم سيحصلون على ما يتراوح بين 25000 إلى 50.000 دولار.

ولم يرد حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي تعليق رسمي من الجانب الروسي أو السوري على ما أوردته صحيفة بيلد الألمانية.

وكانت روسيا قد نفت نهاية العام الماضي تقارير غربية، خصوصا ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وما ذكره مسؤولون أمريكيون، بشأن وجود مرتزقة تابعين لشركة فاغنر الخاصة الروسية في ليبيا، ويعتقد أن مجموعة فاغنر ترتبط بمقربين من الرئيس الروسي.

وفي فبراير/ شباط الماضي قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن أعداد المرتزقة الروس المرتبطين بشركة فاغنر في ليبيا تضاعفت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2019 أكثر من أربعة أضعاف ليصل عددهم إلى حوالي 1400 مرتزق.

وكان الجنرال خليفة حفتر قد قام في أوقات سابق بزيارات إلى روسيا.

 

اقرأ أيضاً في العدسة: إدلب معركة عض الأصابع بين تركيا وروسيا .. فمن يستسلم أولاً؟!

 


اترك تعليق