fbpx
Loading

معركة حياة أو موت .. دواء جديد في مواجهة “كورونا 19” على أمل انتصار البشر!

بواسطة: | 2020-04-18T19:07:28+02:00 السبت - 18 أبريل 2020 - 7:07 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

يخوض العالم بأسره، حربًا ليس ككل الحروب، العدو فيها “مستجد” ومتخفي عن الأنظار، لا يكاد يشعر به المصاب إلا وقد شارفت حياته على الانتهاء، غير أنه ولشراسته فإنه لا يستهدف إلا كبار السن وضعاف المناعة ليكونوا فريسة سهلة له بين مخالبه التي اكتسبها من سوق الكائنات الحية في مدينة “ووهان” الصينية، التي أعلنت عن أول إصابة بفيروس “كورونا” المستجد، قبل أربعة أشهر.

 

الكورونا

الكورونا

ومع غموض العدو، بات العالم يتحسس أي بريق أمل يراه من خلال الأدوية والأمصال المخبرية التي لا تكل الدول عن العمل عليها، وأحد أشهرها هذه الأسلحة الدوائية التي برز اسمها قبل أيام معدودة، هو Remdesivir المضاد للفيروسات، غير أنه لم تتضح نتائجه الكاملة بعد، وربما تكون هناك فرصة لتحديد هذه النتائج آخر أبريل الجاري، كما يتوقع الخبراء.

غير أن الدواء الجديد، الذي أنتجته شركة أدوية أميركية قبل عامين، كان في الأصل للعلاج من فيروس “إيبولا” الشهير، مع استخدامه للعلاج أيضاً من “حمى نزفية” يسببها فيروس Marburg الذي تفشى أول مرة في ألمانيا ويوغسلافيا السابقة عام 1960، لكنه قد يكون حاسماً ضد فيروس “كورونا”، حسب الاختبارات التي تجريها الشركة.

وذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية، السبت، أن الشركة المنتجة للدواء، هي Gilead Sciences الناشطة بصناعات بيو- صيدلية حيوية، والتي تأسست في 1987 بولاية كاليفورنيا، ارتفعت أسهمها 14% بتعاملات بورصة نيويورك الجمعة، بعد تعافي عدداً من المصابين بكورونا ممن استخدموا دوائها.

المصابون الذين كانوا بحالات خطرة، خرجوا من مستشفى تابع للجامعة الطبية بشيكاغو، متعافين بعد أيام قليلة من علاجهم بدوائها البالغ ثمنه 9 دولارات، وفق جدول نشرته في 10 أبريل الجاري مجلة Forbes الأميركية، عن أسعار أدوية قد تنفع في العلاج من كورونا.

وأول من نشر خبر ما حققه Remdesivir لمن خرجوا متعافين، ليست وسيلة إعلامية كيفما كان، بل

وكان الموقع الأميركي الشهير Stat News والمتخصص بالشؤون الصحية والطبية  منذ تأسس قبل 5 سنوات، هو أول من نشر خبر ما حققه Remdesivir من نتائج إيجابية مع المصابين الذي خرجوا متعافين.

“خرجوا سالمين بالفعل”

وقد ظهرت متخصصة من  الجامعة الطبية بشيكاغو، بالأمراض المعدية، وهي تتحدث إلى زملاء لها من الأطباء الذين عالجوا المصابين بالدواء، وتراجع معهم نتائج ما حققوه، في فيديو مسرب حصل موقع Stat.

وحسب الفيديو المسرب قبل أسبوع، قالت الدكتورة Kathleen Mullane لزملائها: “أفضل خبر، هو أن معظم مرضانا خرجوا (سالمين) بالفعل، وهو أمر رائع.. لم تحدث سوى حالتا وفاة فقط” وفق تعبيرها.

واستكملت الطبيبة كلامها الموجه لزملائها، أن الدواء “جعل حرارة الكثيرين منهم تنخفض بسرعة، وتم نزع بعض أجهزة التنفس عن عدد منهم في اليوم التالي، ولم يكمل معظمهم الدورة الكاملة لمدة 10 أيام”.

وهو ما جعل موقع Stat يسعى وراء التفاصيل أكثر، حيث تأكد أن لقطات الفيديو حقيقية، لينشر الخبر على أمل بث روح التفاؤل والحماسة في معظم العالم.

وحسب الموقع، فإن أطباء المستشفى، عالجوا 125 مصاباً، ممن كانت حالات 113 منهم حادة وخطرة، وتم شفاء الجميع بالدواء الذي أحدث بكل مصاب انتعاشات سريعة مما كان معتلاً به ويعاني من أعراضه.

وهو ما أعاد به الموقع إيقاظ التصريحات التي أدلى بها Bruce Aylwant مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، حين تطرق في فبراير الماضي إلى المتوافر عالمياً من الأدوية ضد كورونا، فذكر وقتها: “أن هناك عقاراً واحداً فقط الآن، نعتقد أنه يمكن أن تكون له فعالية حقيقية، هو ريميدي سيفير” كما قال.

غير أن بعض العلماء حذروا،  بأنه من الصعب الحكم على فعالية عقار تم تطويره للعلاج أصلاً من “إيبولا” إن لم تظهر نتائج التجارب كاملة، حسب وسائل إعلام أميركية.

في الوقت الذي قامت الشركة المنتجة للدواء بإصدار بياناً قالت فيه: “مع أن ما تم نشره مشجع، لكنه لا يوفر قوة إحصائية لازمة لتحديد سلامة وفعالية remdesivir كعلاج من الفيروس” ووعدت بأن البيانات الأفضل ستكون متاحة بحلول نهاية الشهر الجاري، وصدر الشيء نفسه تقريباً عن مستشفى الجامعة الطبية بشيكاغو، لذلك سيتضح بعد أسبوعين من يهزم الآخر: ريمدي سيفير الدواء، أم كورونا الفيروس.

 

اقرا أيضاً في العدسة: معهد بريطاني: يجب ألا تغفل أوروبا عن الأزمات المحتملة في الشرق الأوسط بعد كورونا


اترك تعليق