Loading

“الذباب الإلكتروني” الإماراتي يطير نحو المغرب .. لنشر أكاذيبه وإشاعاته المغرضة

بواسطة: | 2020-04-15T15:57:11+02:00 الأربعاء - 15 أبريل 2020 - 3:57 م|الأوسمة: , , , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

طار الذباب الإلكتروني الإماراتي، في مهمة جديدة نحو المغرب العربي، ليحط بتغريداته في الرباط، في محاولة منه لنشر الإشاعات والأكاذيب داخل المملكة المغربية كعادته وبتوجيهات ممن يقفون وراءه في الإمارات.

حيث زعم الذباب الإلكتروني التابع للإمارات أن “حكومة المغرب فشلت في محاربة كورونا، ولا تهتم بالشعب”، ليروج لذلك من خلال حسابات وهمية عديدة من خلال فضاء الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

ولمواجهة هذه الحملة الشرسة لهذا الذباب الإماراتي، أطلق إعلاميون وناشطون في المغرب حملة على منصات التواصل الاجتماعي للرد على هجومه، الذي استهدف البلاد عبر نشر إشاعاته المغرضة.

وفي هذا الإطار قال الباحث المتخصص في منصات التواصل غسان بن الشيهب، عبر فيسبوك، إن “عددا من الحسابات بتويتر استهدف البلاد وحكومتها”.

وأوضح بن الشيهب أنه من خلال بحث أنجزه “تبين أن هذه الحسابات سبق أن هاجمت قطر وتركيا، في حين تشيد بالإمارات”.

وبحسب الباحث، فإن “80 بالمئة من الحسابات انطلقت في يوم وتاريخ واحد”.

وفي ردهم على الهجمة، أطلق إعلاميون ومغاربة هاشتاغ “شكرا العثماني”، تصدر قائمة الوسوم في البلاد.

وقال الإعلامي المغربي، محمد لشيب، إن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني “شرف المملكة بتدبيره الحكيم والصارم لمرحلة الوباء”.

كما نشر عدد من الإعلاميين والناشطين صورا للعثماني وعاهل البلاد محمد السادس، معبرين عن اعتزازهم بالقرارات المتخذة لمواجهة الجائحة.

والاثنين، قال العثماني إن التدابير الاستباقية التي اتخذتها الرباط لمواجهة كورونا جنبت المملكة آلاف الضحايا.

وأوضح أن من الإجراءات المتخذة توقيف الدراسة، وتقديم دعم مالي للأسر المحتاجة، والتي فقدت عملها، إضافة إلى أخرى متعلقة بمساعدة المسنين، وإيواء المشردين، ودعم عمال الشركات المتوقفة.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد وفيات كورونا إلى 127، إثر تسجيل حالة واحدة، فيما بلغ عدد المصابين 1988، عقب الكشف عن 100 إصابة.

وفي 3 مارس/ آذار الماضي، أعلنت الوزارة تسجيل أول إصابة بالفيروس، لمواطن مقيم بإيطاليا قدم إلى مدينة الدار البيضاء.

وفي 19 من الشهر نفسه، أعلنت السلطات حالة الطوارئ الصحية، وتقييد الحركة في البلاد، إلى غاية 20 أبريل/ نيسان الجاري، ضمن تدابير للسيطرة على الفيروس.


اترك تعليق