fbpx
Loading

أحلام بن سلمان كوابيس الرعية .. منظمة خليجية تحذر من مخطط خبيث لتهجير قبائل السعودية

بواسطة: | 2020-05-19T17:34:26+02:00 الثلاثاء - 19 مايو 2020 - 5:33 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

حذرت مؤسسة “الخليج للحقوق” من مخطط ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، لتهجير أهالي قبيلة الحويطات، من أجل إقامة مشروع “نيوم”، معتبرة أنه يعد انتهاكا للقوانين الدولية.

وفي تقرير لها بعنوان “أحلام الأمير.. كوابيس الرعية”، قالت إن “ما يتعرض له أبناء قبيلة الحويطات هو انتهاك صريح للقوانين الدولية، حيث يُعتبر ما يتعرضون له تهجيرا قسريا، وفقاً للقانون الدولي”.

وتابعت أن القانون الدولي يعرف التهجير القسري بأنه “ممارسة تنفذها حكومات أو قوى شبه عسكرية أو مجموعات متعصبة تجاه مجموعات عرقية أو دينية أو مذهبية بهدف إخلاء أراضٍ معينة وإحلال مجاميع سكانية أخرى بدلا عنها”.

 

 

وفي مارس/آذار الماضي، أقر جهاز أمن الدولة بالسعودية،  بتصفية “عبدالرحيم الحويطي” أحد أبناء قبيلة الحويطات، إثر رفضه تسليم منزله للسلطات في إطار مخطط لتهجير السكان من أجل إقامة مشروع “نيوم”.

وتمكن “الحويطي” قبل قتله، من توثيق تواجد قوات الأمن السعودية حول منزله، قائلاً إنّ أي مواطن لا يسلم بيته لهم تأتيه قوات المباحث والطوارئ للتصرف معه بالقوة.

وأوضحت منظمة “الخليج للحقوق” في تقريرها، أن “المواد 2، و7، و8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، تقول إن التهجير القسري جريمة حرب، حيث نصت على أن إبعاد السكان أو النقل القسري للسكان، متى ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين يشكل جريمة ضد الإنسانية”.

واختتمت المنظمة الخليجية بيانها بدعوة المجتمع الدولي للتدخل والضغط على السلطات السعودية لاحترام القوانين والمعاهدات التي صادقت عليها مسبقاً والالتزام بما جاء بها، كما حثت الشركات والمستثمرين المشاركين في مشروع “نيوم” على التوقف عن التعاون مع إدارة المشروع حتى تضمن السلطات السعودية تعويض المتضررين من قبيلة الحويطات وغيرهم مادياً وقانونياً، ومحاسبة المسؤولين عن مقتل المواطن “عبدالرحيم الحويطي” وإحالتهم إلى محاكمات حيادية وشفافة.


اترك تعليق