fbpx
Loading

بعد تغيّر تصنيفها الائتماني لـ “سلبي”.. السعودية تعتزم إجراءات “مؤلمة” لمواجهة كورونا

بواسطة: | 2020-05-03T00:20:53+02:00 السبت - 2 مايو 2020 - 10:44 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، عن اعتزام السلطات في المملكة العربية السعودية خفض مصروفات الميزانية، مشددًا على أن هذا التخفيض يجب أن يكون كبيرًا وذلك لمواجهة أزمة فيروس “كورونا” التي ضربت البلاد متسببة في خفض أسعار النفط أهم مصادر دخل المملكة.

وأكد الوزير السعودي: أن “جميع الخيارات للتعامل مع الأزمة مفتوحة حاليا”.

مشيرًا إلى أن السحب من الاحتياطيات النقدية للمملكة خلال العام الحالي يجب ألا يتجاوز 110 إلى 120 مليار ريال.

وأضاف الجدعان أن الإجراءات التي ستتخذها السلطات قد تكون مؤلمة

وكانت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني، قد غيرت أمس الجمعة تصنيفها الائتماني ونظرتها المستقبلية حول السعودية إلى سلبية، مؤكدة تصنيف المملكة عند مستوى “A1”.

وحسب بيان صادر عنها، أفادت “موديز” بأنها غيرت النظرة المستقبلية لتصنيف الحكومة السعودية إلى سلبية من مستقرة لتعكس تنامي المخاطر النزولية لقوة المملكة المالية نتيجة صدمة حادة على صعيد طلب النفط العالمي وتغير الأسعار الذي أحدثته جائحة فيروس كورونا.

واعتبرت “موديز” أن الصدمة الحادة لأسعار النفط ستتسبب في زيادة الديون وتأكل المصدات المالية السيادية.

وأشارت الوكالة إلى أن تصنيف السعودية عند “A1 ” مدعوم بالميزانية العمومية للحكومة التي لا تزال قوية نسبيا رغم حدوث تراجع.

وأضافت أن الحكومة السعودية ستعوض على الأرجح بعض الخسائر في الإيرادات هذا العام وفي 2021 من خلال تخفيضات في الإنفاق.

وتوقعت “موديز” أن الإيرادات الحكومية ستهبط بحوالي 33% في 2020 وبحوالي 25% في 2021 مقارنة بعام 2019.

كما اعتبرت أن تباطؤا حادا الآن في نمو الناتج المحلي الإجمالي يقلص أيضا الإيرادات من القطاع غير النفطي، وأردفت أنها تتوقع على المدى المتوسط ارتفاع دين الحكومة السعودية إلى حوالي 45% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقعت كذلك أن ارتفاع الإنفاق على القطاع الصحي فيما يتعلق باحتواء الجائحة سيجري استيعابه عن طريق خفض في النفقات.

وقالت إن الميزانية العمومية للسعودية أصابها ضعف منذ آخر صدمة في أسعار النفط في 2015 و2016 بالرغم من بعض التحسن مؤخرا في تطبيق الموازنة.

اقرأ أيضًا: لمواجهة “كورونا” .. تركيا تعلن إرسالها مساعدات طبية إلى فلسطين


اترك تعليق