fbpx
Loading

الصين تواصل طغيانها .. تجبر مسلمي الأويغور على أكل لحم الخنزير في نهار رمضان

بواسطة: | 2020-05-16T12:43:55+02:00 السبت - 16 مايو 2020 - 12:43 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

تستمر السلطات الصينية في معاملتها القاسية وإجراءاتها التمييزية المجرمة ضد مسلمي أقلية الأويغور (شرقي البلاد)، حيث تجبرهم على تناول لحم الخنزير المحرمة في الدين الإسلامي، وذلك في نهار رمضان، وقت الصيام لتمنعهم من أداء الفريضة التي يعتقدون بها.

في الوقت الذي تعمل فيه الصين على محو كل ما هو إسلامي على الإقليم، وإجبار المسلمين هناك على التخلي عن دينهم ومعتقداتهم وإجبارهم على فعل ما يتنافى معها، بالإضافة إلى مراقبة ما يقومون به وتسجيل كل خطوة لهم للتأكد من تطبيقهم التعليمات الجائرة.

حيث صدرت تعليمات إلى الشرطة بتكثيف مراقبة المسلمين خاصة خلال صلوات الجمعة، والإفطار اليومي، وأنشطة رمضان الأخرى.

ووفقًا لموقع “بيتر وينر” الذي حصل على وثائق وشهود بمحافظة شينجيانغ الصينية الشرقية، فقد تم الكشف عن قيام الحكومة المحلية بإصدار أوامر في أبريل/نيسان الماضي، بتطبيق إجراءات جديدة لـ”مكافحة الإرهاب وضمان الاستقرار” خلال شهر رمضان.

يقول أحد مسلمي الأويغور في محافظة تشينغهاي: “خلال رمضان، نصوم خلال اليوم، نمتنع عن الأكل والشرب، لكن الحكومة تجبرنا على كسر هذه القاعدة من خلال توجيه الموظفين بوضع زجاجات مياه بلاستيكية في طريقنا إلى المسجد، وإجبار الجميع على الشرب قبل الدخول إلى مكان العبادة”.

أما بالنسبة للطلبة الأويغور الذين يدرسون داخل المحافظات الصينية الأخرى، فإنهم ممنوعون أيضا من الاحتفال بشهر رمضان، حيث قالت مدرس في مدرسة ثانوية من محافظة شاندونج الشرقية، إن المدرس طلب من الطلبة المسلمين الإفطار خلال رمضان.

وأجبرت إدارة المدرسة الطلبة المسلمين على الإفطار رفقة الطلبة المنتمين لعرقية “الهان” التي تمثل أغلبية التركيبة السكانية في الصين، بل على تناول وجبات من لحم الخنزير.

كما منع الطلبة من إقامة أي شعائر دينية، وهددوا بالرجوع إلى منطقة شينجيانج، إذا وجدوا يصلون.

ونقل موقع “بيتر وينر” عن مصدر مطلع في مدينة كورلا بمحافظة شينجيانج، أن مدير مؤسسة حكومية أمر الكافيتريا باستبدال قائمة الطعام من خلال جعل لحم الخنزير خيارا رئيسيا للوجبات.

وتواجه الصين انتقادات متزايدة عالميا على خلفية شبكة واسعة من “المعسكرات” التي تدعي بكين أنها مخصصة لـ”تدريب” السكان، بينما يؤكد الإيجور ومنظمات غير حكومية أنها مخصصة للاحتجاز.

ووصف محتجزون سابقون المنشآت في شينجيانج بأنها “معسكرات تلقين” في إطار حملة لمحو ثقافة الإيجور وديانتهم.

وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا كشف وثائق حكومية صينية مسربة احتوت تفاصيل قمع بكين لمليون مسلم من الإيجور ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال بتركستان الشرقية.

اقرأ أيضاً:  الصين تهدم 100 مقبرة لمسلمي الأويغور خلال عامين


اترك تعليق