fbpx
Loading

جامعة مصرية تدخل سوق المنافسة ليس في علاج كورونا بل “كعك العيد”

بواسطة: | 2020-05-06T18:49:15+02:00 الأربعاء - 6 مايو 2020 - 6:49 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

في الوقت الذي تُسارع فيه جامعات العالم والكيانات العملية الوقت، من أجل اكتشاف علاج فعال لفيروس “كورونا”، بل وتسخر فيه مواردها كافة من أجل العلاج المنتظر، وكعادة الجامعات العالمية في التنافس العلمي الدائم، فقد دخلت جامعة مصرية على خط التنافس، لكنه كان تنافس من نوع آخر.

حيث أعلنت رئيس جامعة قناة السويس “ماجدة هجرس”، إطلاق خط إنتاج جديد لإنتاج كعك العيد والبسكويت وتوفيره للمواطنين بمنطقة القناة وسيناء في إطار ما أسمته «استراتيجي الجامعة المنتجة» من خلال كلية السياحة والفنادق.

وكشفت «هجرس» إن المبادرة التي أطلقتها جامعتها تأتي في إطار تنمية موارد الجامعة وخدمة المجتمع بجانب دورها العلمي والبحثي لتحقيق التكامل في منظومة العمل الجامعي.

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1975200

وقالت إن هذا المشروع يأتي تحت توجيهات من رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، بفتح آفاق جديدة وغير تقليدية للتوجه للمجتمع وتوفير الخدمات التعليمية والمجتمعية من خلال كليات الجامعة المختلفة.

وأكد عميد كلية السياحة والفنادق بالجامعة “محمد حجازى”، على وجود إقبال كبير على منتجات الجامعة من الكعك والبسكويت والبتيفور، لافتا إلى أن جميع المنتجات يتم تصنيعها بالسمن والزبد البلدي ولها سمعة وشهرة كبيرة في القطاع الفندقي بمنطقة القناة والإسماعيلية، مشيرا إلى أن الهدف من عمل خط إنتاج هو تفعيل دور الجامعة في خدمة السياحة والفنادق وربط طلابها بسوق العمل واكتساب خبرات عملية.

فيما كشف ياسر منصور، عضو هيئة التدريس بكلية السياحة الفنادق والمشرف على خط الانتاج، عن أسعار المنتجات، موضحا أن سعر الكعك السادة 70 جنيها، وكعك الملبن 75، وكعك عين الجمل بـ110 جنيه، والبسكويت بـ70 جنيها، والبيتى فور بـ70جنيها للكيلو.

وأكد «منصور» أن الجودة والطعم بالكلية لا مثيل لها في السوق بشهادة كل من اشترى من الجامعة، داعيا المواطنين إلى الاستمتاع بمنتجات الكلية وجودتها وأسعارها بمقر الكلية بجامعة قناة السويس، مشددا على التزام جميع العاملين بمعايير واشتراطات العمل الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا من خلال جوانتي وكمامة لكل عامل بخط الإنتاج.

اقرأ أيضاً: أحدث اقتراحات السيسي.. تحويل الصيادلة إلى أطباء بشريين لسد العجز!


اترك تعليق