fbpx
Loading

“أين لجين؟” .. أنباء عن وفاة المعتقلة السعودية “لجين الهذلول” وإخفاء الأمر عن أهلها

بواسطة: | 2020-05-27T20:30:49+02:00 الأربعاء - 27 مايو 2020 - 8:30 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

تداول نشطاء وحقوقيون سعوديون، أنباء عن وفاة المعتقلة والمعارضة للنظام السعودي “لجين الهذلول”، مع تكتم السلطات السعودية على الخبر، خشية أن تصل هذه المعلومة لوسائل الإعلام الدولي وجمعيات حقوق الإنسان، التي تتابع عن كثب تدهور حقوق الإنسان داخل المملكة.

ومع انتشار الخبر، تصدر وسم “أين لجين؟” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” داخل المملكة العربية السعودية، ليعبر الناشطون والحقوقيون عن غضبهم من السلطات السعودية، التي تقدم على اعتقال أصحاب الرأي حيث يتعرضون لأشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي داخل السجون السعودية، دون مراعاة أي مواثيق لحقوق الإنسان.

وفي هذا الصدد قال الناشط “بوغانم” عبر حسابه على “تويتر”: وصلتني معلومه الآن، تقول بأن المعارضة السعودية لجين الهذلول ماتت منذ فترة بسيطة داخل السجن، ولكن خشية أن تصل هذه المعلومة للإعلام ولحقوق الإنسان، تقوم الاستخبارات السعودية بتمرير بعض المعلومات لشقيقتها علياء لإعطاء انطباع بأنها مازالت على قيد الحياة..!!”.

كما شارك العديد من الناشطين عبر الوسم المتداول، مستهجنين أسلوب تعامل السلطات السعودية، مع الجرائم التي تتم داخل سجونها وباسم القانون:

وتعرضت  الناشطة السعودية “الهذول” للاعتقال منذ أكثر من عامين، لتُحاكم بتهم تتعلق بنشاطها في مجال حقوق الإنسان والاتصال بجهات أجنبية.

وتواجه “لجين”، اتهامات تصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات، وغرامة قدرها 3 ملايين ريال سعودي (800 ألف دولار)، إذا أدينت بالإضرار بأمن السعودية من خلال إبلاغ منظمات حقوقية دولية بمعلومات عن المملكة.

وفي أغسطس/آب الماضي، قالت عائلة الناشطة السعودية المعتقلة أنّ السلطات عرضت الإفراج عنها مقابل نفيها في تسجيل فيديو تعرضها للتعذيب والإساءة الجنسية في السجن.

وزُجّ بالعديد من منتقدي ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” في السجن، حيث يخضع بعضهم لمحاكمات ومن بينهم “لجين”، التي اعتقلت مع ناشطين آخرين (مايو/أيار 2018)، قبل أسابيع من السماح للمرأة بقيادة السيارة، في يونيو/حزيران 2018.


اترك تعليق