fbpx
Loading

أردوغان يحيي ذكرى مرسي: كانوا رجالاً لا يقبلون الضيم

بواسطة: | 2020-06-17T20:39:10+02:00 الأربعاء - 17 يونيو 2020 - 8:39 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أحيا الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الذكرى الأولى لوفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، باستذكار كلمات للرئيس المصري الراحل، عبر تدوينة له على صفحته الرسمية على “فيس بوك”.

وجاءت تدوينة أردوغان باللغة العربية، وقال فيها: ” “ليعلم أبناؤنا أن آباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً ولا يقبلون الضيم”.

أستذكر بالرحمة أخي العزيز محمد مرسي الرئيس المصري الوحيد المنتخب ديمقراطيًا في ذكرى استشهاده.

Publiée par Recep Tayyip Erdoğan sur Mercredi 17 juin 2020

وشدد الرئيس التركي في أكثر من مناسبة ومحفل دولي، على ضرورة التحقيق في كافة أبعاد وفاة الرئيس “محمد مرسي”، أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر.

ولفت إلى أن مرسي الذي حوكم على مدار 6 أعوام في محاكم الانقلاب، توفي بصورة مشبوهة في قاعة المحكمة في 17 حزيران/ يونيو الجاري.

وأكد أردوغان أن “تصريحات الانقلابيين حول مرسي الذي تُرك للموت هناك دون أي تدخل لمدة نصف ساعة، بعيدة عن إراحة الضمائر”.

وفي نفس السياق، ترحم وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، على روح الرئيس المصري الراحل “محمد مرسي”، وذلك تزامنا مع الذكرى الأولى لرحيل  أول رئيس مدني منتخب في مصر بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وقال “جاويش أوغلو” فى تغريدة نشرها باللغة العربية عبر حسابه على “تويتر “: “أترحم على محمد مرسي الذي هو أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا. لن تنسى الأمة الإسلامية نضالك المحق، وأنت تقف وقفة ثابتة ضد الانقلاب”.

وأرفق الوزير صورة بالتغريدة جاء فيها: “أتذكر محمد مرسي بكل احترام.. في ذكري وفاته الأولي (1951-2019).. لن تنسي الأمة الإسلامية وقفته الثابتة.

وتوفي “مرسي”، الإثنين 17 يونيو/حزيران 2019، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.

وباستثناء تعازي رسمية محدودة أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم يصدر عن المستوى الرسمي مصريا وعربيا ودوليا ردود فعل على وفاة “مرسي”، الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (2012-2013).

فيما صدرت تعازي واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية في وفاته، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.


اترك تعليق