fbpx
Loading

انتهاكات بالجملة .. معارض إماراتي يكشف كوارث التعذيب داخل سجون “دولة السعادة”

بواسطة: | 2020-06-03T13:31:56+02:00 الأربعاء - 3 يونيو 2020 - 1:31 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

في “دولة السعادة” لا مكان لاختلاف الرأي، فلا رأي يعلو فوق صوت “آل نهيان”، وإذا فكرت في يوم في المعارضة أو إبداء رأيك بحرية، فحتمًا مكانك محجوز في أشد سجون المنطقة قسوة وظلمًا.

هكذا هو الحال في دولة الإمارات، ظلمات بعضها فوق بعض، وأشدها ظلمة أقبية السجون التي صممت خصيصًا لمعتقلي الرأي في دولة تزعم أنها رمزًا للسعادة في المنطقة بل وأنشأت وزارة خاصة بـ “سعادتها” لذلك.

مشاهد صعبة وكوراث تعذيب داخل سجون الإمارات، حكى عنها المعارض الإماراتي “حمد الشامسي” عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

حيث أن نشر “الشامسي” مقطع فيديو، تحدث فيه عن ظروف الاعتقال التي يتعرض لها المعتقلين على خلفية الرأي لدى السلطات الإماراتية.

وفي معرض كلامه قال المعارض الإماراتي: “اليوم بتكلم عن أحد المعتقلين وهو الأستاذ عبدالله الحلو، عبدالله الحلو المحكمة حكمت عليه بالسجن 3 سنوات، ولكن وبعد انقضاء الحكم، لا زال في المنشأة العقابية دون أي مبرر قانوني، بل إبقاء الإنسان في المنشأة العقابية بعد انقضاء العقوبة له هو فعل مخالف لنصوص القانون”.

وأشار إلى أن “الحلو” لا زال بالسجن يمدد له تمديد إداري، وذلك بحجة المناصحة، لماذا المناصحة، هل فعل عبدالله شيئاً يستحق المناصحة؟”

وأضاف “الشامسي”  بأن كل ما جرى هو وفق شعور النائب العام، وشعور النائب العام كان سبب لتمديد عبدالله بعد انقضاء مدى عقوبته، وأن حرية عبدالله صارت مرتبطة بمزاج النائب العام.

وأوضح بأن هناك أكثر من 10 أشخاص يمدد لهم فقط لأن النائب العام يشعر بأنهم لا يجب أن يخرجون، وهذا جريمة، والنائب العام يقوم بارتكاب جريمة بتقييد حريات هؤلاء الناس”.

ونشر الناشط الإماراتي مقطع الفيديو ذلك بحسابه بتويتر وقال: “الاعتقال بحجة المناصحة هو جريمة ترتكبها النيابة العامة بحق معتقل الرأي في الإمارات”.

وبحسب مركز الإمارات لحقوق الإنسان نقله عن شهود عيان قولهم بأن سيارة الحلو كانت أمام مركز شرطة القصيص لعدة ساعات، وتم اقتياده من قبل ضابط أمن الدولة لمنزله وتفتيشه قبل اعتقاله دون أي تفسير أو معرفة ما هي التهمة الموجهة له.

ومن جهة ثانية كشف ناشطون عن إصابة ثلاثين معتقلاً لدى السلطات الإماراتية بفيروس كورونا المستجد “كوفيد19”.

ولفت الناشطون لأن تفشي الفيروس في سجن الوثبة بأبو ظبي، حيث يحتجز عدد من المعتقلين السياسيين ودعوا للضغط للإفراج عن المعتقلين هناك.

في حين أكد مركز الإمارات لحقوق الإنسان إصابة عبدالله الشامسي بفيروس كورونا في سجن الوثبة بولاية أبو ظبي، مشيراً لأن الأوضاع السيئة لمعتقلي الرأي في السجون الإماراتية

اقرأ أيضاً: كورونا ينهش المعتقلين .. منظمات دولية توثق تفشي الوباء في سجون الإمارات ..


اترك تعليق