fbpx
Loading

بعد تطاول “حزب الله” على “السيدة عائشة” .. الرئيس اللبناني يحذر من المساس بالرموز الدينية

بواسطة: | 2020-06-07T12:58:10+02:00 الأحد - 7 يونيو 2020 - 12:58 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

اعتبر  الرئيس اللبناني ميشال عون، الأحد، أن ما حدث في العاصمة بيروت ليل السبت، يعد “جرس إنذار للجميع”، بعد ما وقع من “تعرض لرموز دينية واعتداء على عسكريين ومتاجر” خلال الاحتجاجات التي جرت مساء أمس السبت.

وفي الوقت نفسه أدان “عون”، أحداث الشغب التي حدث في بيروت وأسفرت عن إصابة حوالي 50 متظاهرًا، مشددًا “ليس بالتعرض لمقدسات بعضنا البعض نحقق أي مطلب مهما كان محقا”.

وكانت مجموعات داعمة لـ”حزب الله”، توجّهت مساء أمس السبت، باتجاه محتجين في “ساحة الشهداء” وسط بيروت، وهي تهتف بشعارات طائفية “شيعة، شيعة” و”لبيك يا حسين” و”مناصرة لسلاح الحزب”، وذلك على خلفية مطالبة المحتجين بنزع سلاح الحزب، وتحدث نشطاء عن خروج إساءات للسيدة عائشة وقتها.

لتشهد عدة مناطق في بيروت عقب ذلك، فعاليات احتجاجية صاحبها قطع طريق رئيسي استنكارًا للتطاول على السيدة عائشة رضي الله عنها، كما شهدت مظاهرة أمام البرلمان مواجهات مع الأمن أسفرت عن إصابة 48 متظاهرا ورجل أمن.

وأكد الرئيس اللبناني في بيانه، الصادر الأحد: “ليكن ما جرى ليل أمس جرس إنذار للجميع لكي يعوا أنه ليس بالتعرض لمقدسات بعضنا البعض نحقق أي مطلب مهما كان محقا، وليس بالشتائم نحقق عيشا كريما، وليس بالاعتداء على العسكريين والتعرض للمتاجر والمؤسسات نصل إلى أهدافنا”.

وأضاف عون أن “كلمات الإدانة مهما كانت قوية في شجبها وإدانتها لما حصل لا تكفي، لا سيما وأن التعرض لأي رمز ديني لأي طائفة لبنانية هو تعرض للعائلة اللبنانية بأسرها”.

وتوجّه “إلى ضمير كل مسؤول سياسي أو روحي، والى الحكماء من اللبنانيين الذين عايشوا أحداث العامين 1975- 1976 (بداية الحرب الأهلية) التي ما زالت ماثلة أمامنا، القيام بما يتوجب عليهم، كل من موقعه، من أجل وأد أي شكل من أشكال الفتنة الناجمة عن المساس بمقدسات بعضنا البعض الدينية والروحية والمعنوية”.

وعقب أحداث بيروت، حذرت دار الفتوى، في بيان ليل السبت، من “شتم أم المؤمنين السيدة عائشة”، مؤكدة أنها صدرت من “جهلة موتورين”.

ودون أن يتطرق إلى اتهامات طالت أنصاره بسب السيدة عائشة، قال “حزب الله”، في بيان ليل السبت أيضا، إن “ما صدر من إساءات وهتافات من قبل بعض الأشخاص مرفوض ومستنكر”، مشددا على حرمة ذلك.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية، أجبرت حكومة سعد الحريري، على الاستقالة في 29 من الشهر نفسه.

وفي 29 أبريل/ نيسان الماضي، صدّقت الحكومة الجديدة (يرأسها حسان دياب) بالإجماع، على خطة إنقاذ اقتصادي تستمر 5 سنوات، لانتشال الاقتصاد من مستويات تراجع حادة، أفضت إلى عجز عن دفع ديون خارجية.

اقرأ أيضاً: لبنان على صفيح ساخن .. إصابة حوالي 50 في احتجاجات بـبيروت بسبب الغلاء المعيشي


اترك تعليق