fbpx
Loading

رغم الاختراقات والثغرات الأمنية .. “زووم” تنوي فتح مكتب لها بالسعودية

بواسطة: | 2020-06-19T23:05:39+02:00 الجمعة - 19 يونيو 2020 - 11:05 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

بعد العديد من الانتقادات التي وجهت لشركة “زووم” لاتصالات الفيديو، بسبب سلسلة من الإخفاقات الأمنية والخصوصية، كشفت “زووم” عن نيتها فتح مكتب لها في السعودية، ليكون مركزا للبيانات في المنطقة.

في الوقت الذي حذر فيه خبراء تقنيون من أن تطبيق “زووم” يعاني من ثغرات أمنية كبيرة، وأنه عرضة للاختراق من قراصنة الإنترنت، وهو ما اعترفت به الشركة المنتجة للتطبيق، ووعدت بإجراءات لتقوية الحماية من الاختراق.

وكانت المخابرات الإسرائيلية، قد اخترقت اجتماعًا لناشطاء مقدسيين خلال ندوة لهم عبر برنامج “زووم” منتصف شهر مايو الماضي.

وعن زيادة الشركة لتواجدها في المنطقة، قال المدير الإداري للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الشركة “سام تايان”: “نحن نبني وجودنا في المنطقة، ونزيد من شركائنا، ونوظف المزيد من الناس، ولدينا مكتب في دبي، ونخطط للنمو والتواصل مع أكبر عدد ممكن من العملاء في المنطقة”.

وأشار “تايان”، إلى أن الإمارات والسعودية هما من أكبر الأسواق في المنطقة، بالنسبة لمنصة “زووم” التي لديها 17 مركزًا للبيانات على مستوى العالم.

حيث تأتي هذه الخطوة، بعدما سطع اسم تطبيق “زووم” بشكل كبير في دول مجلس التعاون الخليجي، بسبب عمليات الإغلاق التي تسبب بها انتشار فيروس “كورونا” المستجد، حسب موقع “TechRadar”.

وتتنافس الشركة، الواقع مقرها في سان خوسيه، مع المنافسين مثل “مايكروسوفت” و”جوجل” و”فيسبوك” و”سيسكو”، في مجال مؤتمرات الفيديو، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية.

وزادت منصة المؤتمرات من 10 ملايين مشارك يوميًا في 2019، إلى 300 مليون مشارك يوميًا في أبريل/نيسان الماضي، من ضمنهم العملاء الذين يستخدمون النسخ المجانية والعملاء الذين يستخدمون النسخ المدفوعة.

وقال “تايان”، إن النمو تجاوز توقعاتهم على المستويين العالمي والإقليمي.

وأضاف: “استراتيجيتنا للنمو تركز على إيجاد تجربة عملاء ممتازة وقابلة للتطوير، وذلك من خلال توفير الأدوات المناسبة والجوانب المناسبة للمنتج، سواء كان العميل يحضر اجتماعًا أو ندوة عبر المتصفح أو الهاتف المحمول، إلى جانب تقديم تجربة فيديو وصوت عالية الجودة”.

وعلاوة على ذلك، قال “تايان” إن 49 شخصًا يمكن أن يكونوا على الشاشة في الوقت نفسه في مكالمة فيديو، أو ألف شخص في اجتماع، أو 50 ألف شخص في ندوة عبر الإنترنت.

ومع ذلك، فقد واجهت الشركة الكثير من الانتقادات بسبب سلسلة من الإخفاقات الأمنية والخصوصية في مارس/آذار وأبريل/نيسان.

وعلق على ذلك “تايان” بالقول: “لقد استمعنا لعملائنا وأجرينا العديد من التغييرات والتحديثات المنتظمة للمنصة، وأطلقنا الإصدار 5.0، الذي يتضمن ميزات أفضل للتشفير والأمن والخصوصية”.

وأضاف: “نحن نعتقد أن لدينا المنصة التعاونية الأكثر أمانًا في السوق في الوقت الحالي، مع دعم تشفير (AES 256-bit GCM) من نهاية مايو/أيار، ويوفر هذا التشفير حماية إضافية لبيانات الاجتماع”.

وأشار “تايان” إلى أن منصة “زووم”، تأخذ خصوصية المستخدم وأمنه وثقته بجدية بالغة، وقال إن “المستخدمين الذين يدفعون سيحصلون على المزيد مقابل أموالهم، مثل التشفير الشامل”.

وبالرغم من أن التطبيق بدأ للمؤسسات فقط، إلا أن “تايان”، قال إنهم “سيستمرون في تقديم خيارات مدفوعة ومجانية”.

وزاد “تايان”: “نحن شركاء مع الشركات الناشئة والشركات الكبيرة لدمج زووم في تجربتهم، ونجري محادثات مع قطاعي الصحة والتعليم في المنطقة لبناء ميزات ووظائف جديدة باستخدام واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بنا”.

وتعمل المنصة مع العديد من الجهات، مثل المدارس والجامعات والمستشفيات والمؤسسات الطبية، في المنطقة من أجل حلول طويلة الأجل، وتسير الكثير من الشركات في المنطقة بالاتجاه لجعل “زووم” أداةً فعلية لاتصالات الشركات.


اترك تعليق