fbpx
Loading

بعد انقطاع الاتصال معها .. مطالبات حقوقية للسعودية بالكشف عن مصير “لجين الهذلول”

بواسطة: | 2020-06-01T19:24:46+02:00 الإثنين - 1 يونيو 2020 - 7:24 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

طالبت جهات حقوقية سعودية بالكشف عن مصير الناشطة السعودية المعتقلة “لجين الهذلول”، عقب انقطاع الاتصال بينها وبين أسرتها  للأسبوع الثالث على التوالي، ومنع الزيارات عنها منذ أكثر من شهرين.

حيث طالب حساب “معتقلي الرأي” الحقوقي والمهتم بشؤون المعتقلين والمختفين قسريًا داخل المملكة، الاثنين، السلطات السعودية بالكشف الفوري عن وضع الناشطة لجين الهذلول، المحتجزة منذ أكثر من عامين بسجون المملكة.

وفق تغريدة لـ “معتقلي الرأي” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عقب تأكيد أسرة الناشطة السعودية المحتجزة، انقطاع الاتصال معها للأسبوع الثالث على التوالي، ومنع الزيارات عنها.

وأضاف الحساب: “نطالب السلطات (السعودية) بالكشف الفوري عن وضع لجين الهذلول، وظروفها الصحية من خلال السماح لها بالتواصل مع عائلتها، والإفراج الفوري عنها من دون إبطاء أو شروط مسبقة”.

وتابع: “استمرار حرمان لجين من حقها بالاتصال غير مقبول قانونياً، ولا ننسى أن اعتقالها باطل في الأصل، ولانُغفل جريمة تعذيبها بوحشية”.

ونقل الحساب المعارض تغريدة لأسرة الهذلول، في وقت سابق الإثنين، أعربت فيها عن قلقها حيال الأوضاع الصحية لابنتهم بعد عدم السماح للاتصال معها للأسبوع الثالث، ومنع الزيارات منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

وقالت أسرة الهذلول: “تؤكد العائلة قلقها على ظروف لجين وصحتها، حيث أن هذا التوقف في الاتصالات والزيارات مماثل للفترة التي كانت تتعرض فيها سابقاً للتعذيب والعزل الانفرادي”.

وفي 15 مايو/أيار 2018، أوقفت السلطات السعودية عددًا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن لجين الهذلول، ، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومياء الزهراني.

وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حق المرأة في قيادة السيارة بالمملكة.

وتواجه السعودية انتقادات دولية حيال أوضاع حرية التعبير، وحقوق الإنسان، غير أنها أكدت مرارا التزامها “تنفيذ القانون بشفافية”.


اترك تعليق