fbpx
Loading

رغم دخولها العام الرابع .. مساعي الكويت لحل الأزمة الخليجية مستمرة

بواسطة: | 2020-06-05T23:19:03+02:00 الجمعة - 5 يونيو 2020 - 11:19 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت دولة قطر، عن استمرار المساعي الكويتية الرامية لحل الأزمة الخليجية، والتي تحل ذكراها الثالثة الجمعة.

وذلك حسب تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية ومساعد وزير الخارجية القطري “لولوة الخاطر”، في مقابلة مع صحيفة “العربي الجديد”.

وأشارت “الخاطر” إلى أن الجهود الكويتية “مازالت مستمرة”، مجددة موقف بلادها المرحب دائما برأب الصدع وإنهاء الأزمة.

وقالت أنه منذ بداية الأزمة أشارت قطر إلى أن دول الحصار تحاول تطبيع هذه الأزمة وجعل الوضع الحالي وتبعاته.

وهو ما يجعل تفريق العائلات المشتركة وعرقلة ومنع الحج والعمرة عن القطريين وغيرها من الممارسات غير القانونية، أمراً عاديا وطبيعيا، وفق ما أرادته دول الحصار.

وأضافت “الخاطر”، إن “دول الحصار التي تسببت بالأزمة مستمرة في خلق المزيد من الأزمات الأخرى ربما لاعتقادهم أن ما خلقوه من حالة عدم استقرار لم يواجه من قبل المجتمع الدولي بصرامة”.

وفي الوقت ذاته، جددت المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، تمسك  الدوحة بالحوار المشروط بأسس وركائز معينة لحل الأزمة الخليجية أهمها الاحترام المتبادل الذي يحفظ سيادة الدول ويضمن عدم التعدي على استقلالية القرارات.

كما نفت رغبة دولة قطر بالانسحاب من مجلس التعاون الخليجي، وقالت إن “الحديث عن أي انسحاب لدولة قطر من مجلس التعاون الخليجي مجرد شائعات تداولها الناس مؤخرا، ربما لأن هنالك حالة تململ على المستوى الشعبي من جدوى وفاعلية أجهزة مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق باستمرار الأزمة الخليجية ودخولها عامها الرابع”.

واندلعت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/حزيران 2017، وقطعت إثرها السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.

فيما بينت “الخاطر” أنه “لا شك أن تفعيل دور مجلس التعاون الخليجي هو ضرورة ليست خليجية فحسب وإنما إقليمية، لكن هذا التفعيل يتطلب النظر إلى التحديات التي يواجهها المجلس”.

وعن الحوار السعودي القطري الذي انتهى فجأة مطلع العام الجاري، أشارت “لولوة” إلى أن “وقف الحوار لم يكن من جانبنا وهناك اليوم جهود مقدرة من دولة الكويت الشقيقة، وقد كانت إجابتنا كما في السابق، إيجابية تجاه العودة إلى مسار الحوار وفق مجموعة من المبادئ كانت دولة قطر قد أكدت عليها في أكثر من مناسبة”.

وأكملت: “كانت هناك زيارة لوزير الخارجية الكويتي إلى قطر في رمضان، وقد نقل من خلالها مساعي أمير دولة الكويت الشقيقة المستمرة لحل الأزمة، وتم تبادل الرأي بين المسؤولين في هذا الإطار، وأكدنا على موقفنا المرحب دائما برأب الصدع طالما كان ذلك في إطار الاحترام المتبادل بين الدول، وفي إطار الشرعية الدولية”.

وتابعت: “دولة الكويت الشقيقة لم تأل جهداً منذ اليوم الأول للأزمة الخليجية في محاولة حلحلة هذه الأزمة وتقريب وجهات النظر، ونحن نتواصل مع دولة الكويت الشقيقة بهذا الشأن والتعاون والتنسيق مستمران ولم ينقطعا أبداً”.

وأردفت: “نؤكد في هذا الإطار، على أن دولة قطر استجابت في كل مرة كانت هناك فيها مبادرة أو دعوة من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد، وعلى جميع المستويات، حتى على المستوى الشعبي، إذ أننا لن ننسى دعوته من قلب مجلس الأمة إلى التزام النهج الأخلاقي في الخطاب، فكانت استجابة دولة قطر فورية من خلال عدد من البيانات الرسمية التي أكدت على هذا النهج”.

وقبل يومين، عبر رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ “صباح الخالد” عن أسفه لعدم حل الأزمة الخليجية مع دخولها عامها الرابع، مشيرا إلى أن المحاولات لنزع فتيل الأزمة لا تزال مستمرة.

وقال رئيس الوزراء الكويتي: “للأسف نحن الآن في السنة الرابعة من الخلاف الخليجي لكن المحاولات مازالت مستمرة، والآمال أكبر مما كانت عليه، وكنا نتقدم خطوة ونعود خطوتين لكن الآن إذا تقدمنا خطوة يليها خطوة أخرى”.


اترك تعليق