fbpx
Loading

بعد نفي مشاركته .. “أمين رابطة الإسلامي” السعودي يتحاشى ذكر فلسطين بمؤتمر لمنظمة يهودية أميركية

بواسطة: | 2020-06-15T23:24:07+02:00 الإثنين - 15 يونيو 2020 - 11:24 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

بعد ادعاء الفضيلة ونفي المشاركة في المؤتمر الافتراضي للجنة اليهودية الأميركية التي تدعم الصهاينة، شارك الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى في مؤتمر اللجنة اليهودية الأميركية، والذي عقد عن طريق الفيديو بحضور عدد من الشخصيات السياسية من دول العالم.

وفي كلمته التي بثت في المؤتمر، أشاد “العيسى” بجهود اللجنة اليهودية الأميركية في “إعادة بناء العلاقات الإيجابية بين المسلمين واليهود”، على حسب تعبيره.

وزعم “العيسى” الذي نفي مسبقًا مشاركته في المؤتمر، أن التباعد بين أتباع الديانتين سببه الخلط بين السياسة والدين وغياب منطق العدالة الشاملة، وفق قوله.

وأضاف أنه منذ تولى زمام الأمر في رابطة العالم الإسلامي “جعلت من مهام العمل مع إخواننا وأخواتنا أتباع الديانة اليهودية إعادة نسيج علاقاتنا مع بعضنا البعض”.

وفي الوقت الذي انتظر منه الكثيرون، التعريج على القضية الفلسطينية للفت أنظار العالم نحوها ونحو الانتهاكات الإسرائيلية ضد أبناء فلسطين، خلت مداخلة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي من أي إشارة للقضية الفلسطينية وأهلها.

ومن ناحية أخرى وخلال المؤتمر، دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى دعم أمن إسرائيل، وقالت إن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق في الشرق الأوسط إلا عبر التفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في إطار حل الدولتين.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن بلاده ستدعم دوما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وكانت اللجنة اليهودية الأميركية قالت إن “المنتدى العالمي الأول للدعوة اليهودية” (AJC 2020) -الذي عقد افتراضيا- سيضم العديد من قادة العالم في نقاشات تتمحور حول أهم القضايا التي تواجه الشعب اليهودي”.

وعلى موقعها الإلكتروني، قالت اللجنة اليهودية الأميركية إنها تعمل على “تعزيز رفاهية الشعب اليهودي وإسرائيل، وتعزيز حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم”.

ويوم الثلاثاء، تم تكريم العيسى -الذي شغل سابقا منصب وزير العدل في السعودية- من قبل حركة مكافحة اللاسامية واتحاد السفارديم الأميركي، بجائزة هي الأولى التي تخصص للقادة المسلمين المشاركين في مكافحة معاداة السامية.

تطبيع متزايد

ولا تقيم الرياض أو أبو ظبي أي علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، لكن البلدين قاما بخطوات متسارعة باتجاه التطبيع.

وسمحت إسرائيل في يناير/كانون الثاني الماضي لمواطنيها بالتوجه إلى السعودية لأغراض دينية وتجارية.

ويتبادل المسؤولون الإسرائيليون والخليجيون -وخاصة الإماراتيين- الزيارات الرسمية، كما شاركوا معا في العديد من المسابقات الرياضية.

وفي ثمرة للتقارب بين أبو ظبي وتل أبيب، أنشأ قرابة ثلاثة آلاف يهودي من دول مختلفة يقيمون بالإمارات حسابا رسميا للجالية اليهودية على موقع تويتر.

وبحسب “يشيفا ورلد نيوز” فإن 150 أسرة يهودية تتكون من ألفين إلى ثلاثة آلاف شخص تقيم بإمارتي أبو ظبي ودبي، وقد جاءت من الولايات المتحدة وأوروبا وجنوب أفريقيا.


اترك تعليق