fbpx
Loading

جُرم لا يغتفر .. فرش سجاد تركي بمسجد في تبوك يشعل نار الإعلام السعودي

بواسطة: | 2020-06-24T20:41:31+02:00 الأربعاء - 24 يونيو 2020 - 8:41 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

باتت السلطات السعودية تجيش إعلامها لتلقين الناس الحرب على كل ما هو “تركي”، حتى السجاد لم يسلم من هذه الحرب! فأصبح عدوًا للملكة يتسلل لمساجدها ليحارب أهلها، هكذا يصور إعلام السعودية الأمر للناس.

حيث أظهرت صحيفة “سبق” السعودية الشهيرة، غضبًا شديدًا تجاه فرش أحد مساجد منطقة تبوك شمالي غرب السعودية، بسجاد تركي، وكأن جريمة وقعت ويجب محاسبة من قام بها.

 

وقد شنت “سبق” حربها على “السجاد التركي” بخبر نُشر عبر موقعها الإلكتروني، تحت عنوان (كيف تسلل السجاد التركي لجامع “القبة” بتبوك؟ مغردون يتساءلون والجامعة ترد بـ(الكراسة).

وزعمت في خبرها أن المغردين السعوديين تساءلوا عن مصدر السجاد الذي يغطي أرضية جامع “القبة” بجامعة تبوك.

وأضافت: “السجاد تركي الصنع، في الوقت الذي يضم السوق السعودي مصانع سجاد محلية وبجودة عالية تزهو بها المساجد والقصور في المملكة، تفوق سجاد العصملي”.

واستمرت “سبق” في زعمها أن “السجاد تم تغييره قبل فترة قصيرة، وبعد عامين وعدة أشهر من تركيب السجاد السابق، حيث تم افتتاح الجامع في عام 2017، وفي منتصف 2020، دشنت أول صلاة جمعة فيه وبالسجاد الجديد الذي تسبب في ضجة في أوساط المغردين”.

في الوقت الذي قامت فيه إدارة الجامعة بالرد على “سبق” بالقول إن “الفرش تم تنفيذه من خلال المقاول، والجامعة اشترطت عليه في الكراسة أن يتعاقد للفرش مع شركة سعودية، وبالفعل نفذت الشرط”.

وأثارت تغطية “سبق” لهذا الخبر ردود فعل غاضبة من قبل مغردين سعوديين، قالوا إن محاولة استعداء تركيا في أي أمر حتى لو لم يكن له صلة بالسياسة من قريب أو بعيد، يعد مثار “سخرية”.

وأوضح مغردون أن شيطنة إدارة جامعة تبوك لفرشها سجاد تركيا قد يكون موجودا في مساجد أخرى أمر غير مقبول.

وبحسب مغردين، فإن السجاد التركي والإيراني متاح في الأسواق المحلية بالمملكة، ولا يمكن مهاجمة من يشتريه.


اترك تعليق