fbpx
Loading

تقرير أمريكا للإرهاب: السعودية تثير القلق بقمع الحريات والإمارات تستخدم القوانين ضد المعارضين

بواسطة: | 2020-06-25T19:09:51+02:00 الخميس - 25 يونيو 2020 - 7:09 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

هاجم تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي الخاص بالإرهاب لعام 2019، دول السعودية والإمارات والبحرين، بعد كشفه عن قيامهم بتوظيف قوانين مكافحة الإر

وأشار التقرير، الصادر الأربعاء، ونشر على الموقع الرسمي للوزارة، إن الولايات المتحدة وشركاءها حققوا العام الماضي خطوات كبيرة في هزيمة المنظمات “الإرهابية” الدولية وإضعافها.

جاء ذلك في الوقت الذي صنف التقرير، دول قطر والكويت وعمان، بأنها متعاونة وتلعب أدوارا بارزة في المشاركة بعمليات مكافحة الإرهاب.

وأكد المنسق الخاص بالمكتب الأمريكي لمكافحة “الإرهاب” السفير “ناثان سيلز” في تقديمه للتقرير، إنه بالإضافة إلى التعاون مع التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”، في مارس/آذار 2019، أتمت الولايات المتحدة القضاء على ما تسمي التنظيم في العراق وسوريا.

وكانت الولايات المتحدة قد قامت في أكتوبر/تشرين الأول 2019،  بعملية عسكرية أسفرت عن مقتل “أبوبكر البغدادي” زعيم التنظيم.

السعودية

وفي سياق التقرير، جاء أن المملكة العربية السعودية ما تزال مصنفة كدولة مثيرة للقلق منذ عام 2004، بسبب الانتهاكات الممنهجة المذكورة في تقرير الحريات الدينية الدولية، بما في ذلك قمع الحريات والأقليات الدينية.

فيما أشار التقرير إلى أن الرياض أساءت استخدام قوانين مكافحة الإرهاب لمحاكمة المنشقين السياسيين والمطالبين بحقوق المرأة ورجال الدين البارزين، كما أشار التقرير إلى مواصلة الرياض العمل مع واشنطن لتطبيق إستراتيجية شاملة لمكافحة “الإرهاب”.

الإمارات

وبالنسبة للإمارات، قال التقرير إنها تستخدم قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية غطاء ضد المعارضين والناشطين السياسيين، وقال إن منظمات حقوقية تتهم الإمارات بإدراج ناشطين وحقوقيين وأكاديميين وصحفيين في قوائم الإرهاب لمنعهم من دخول أراضيها.

واعتبر التقرير وجود قوات أمن محلية مدعومة إماراتيا في جنوب اليمن سببا في إضعاف المكاسب المحققة في القتال ضد القاعدة وتنظيم الدولة في اليمن، مع الإشارة إلى دعم الإمارات لجهود مكافحة “الإرهاب” في اليمن وتبادل المعلومات.

البحرين

قال التقرير إنه لم تكن هناك هجمات إرهابية ناجحة بالبحرين في عام 2019، لكن قوات الأمن المحلية نفذت العديد من العمليات لإعاقة وتعطيل التخطيط للهجوم.

لكن في الوقت نفسه، ظلت العلاقات السياسية بين الحكومة ذات الأغلبية السنية والمعارضة ذات الأغلبية الشيعية متوترة، وتفاقمت بسبب إعدام اثنين من الشيعة البحرينيين أدينوا في يوليو / تموز بتهم تتعلق بالإرهاب، لكن للأسف يتم الحصول على الاعترافات عادةً عن طريق التعذيب.

وأشار إلى أنه تتواصل إساءة معاملة وإساءة معاملة الشيعة من قبل قوات الأمن، وشهدت البحرين عنفًا دوريًا على مستوى منخفض في القرى ذات الغالبية الشيعية البحرينية.

قطر

وفيما يتعلق بدولة قطر، فقد قال التقرير إن الولايات المتحدة وقطر تواصلان زيادة التعاون في مجال مكافحة “الإرهاب”، إذ إن قطر -حسب ما جاء في التقرير- مشارك نشط في الائتلاف العالمي لهزيمة تنظيم الدولة، وسهلت العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وأضاف أن دولة قطر تحتفظ بلجنة وطنية مشتركة لمكافحة “الإرهاب”، مكونة من ممثلين عن أكثر من 10 وكالات حكومية، ويحتفظ مكتب أمن الدولة في قطر بسياسته النشطة في مراقبة الأنشطة الداخلية المتعلقة “بالإرهاب”.

وشدد التقرير على شراكة البلدين بشأن التحقق من “الإرهابيين”، وتعزيز أمن الطيران، وفرضت الدوحة قيودا منذ عام 2017 على أنشطة جمعيات قطرية في الخارج، وقطعت خطوات كبيرة في معالجة المحتوى التعليمي والديني الذي يتبنى التعصب والتمييز والطائفية والعنف.

واعتبر التقرير أن النزاع الخليجي تسبب في تجميد معظم الارتباطات القطرية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، ومع ذلك تواصل قطر المشاركة في أنشطة مركز استهداف تمويل “الإرهاب”.

الكويت

أكد التقري أن الكويت دولة إقليمية رائدة في التحالف الدولي لهزيمة “الدولة الإسلامية”، وتقود مع تركيا وهولندا مجموعة عمل مكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب التابعة للتحالف.

وقالت الخارجية في تقريرها السنوي حول الإرهاب إنه خلال عام 2019، شاركت الكويت أو نفذت عددا كبيرا من البرامج التدريبية لبناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب ومكافحة تمويل الإرهاب، في حين لم يتم الإبلاغ عن وجود أي حوادث إرهابية في الكويت خلال العام ذاته.

عمان

تعد عمان، وفق التقرير، شريكًا إقليميًا مهمًا في مجال مكافحة الإرهاب عملت بنشاط في عام 2019 لمنع الإرهابيين من شن هجمات أو استخدام البلاد كملاذ آمن.

ولا تزال الحكومة العمانية قلقة بشأن النزاع في اليمن واحتمال تهديد القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم الدولة الإسلامية في اليمن لتهديد الحدود البرية والبحرية العُمانية.

وتعامل المسؤولون العمانيون بانتظام مع المسؤولين الأمريكيين بشأن ضرورة مكافحة الإرهاب.


اترك تعليق