fbpx
Loading

بعد عرقة الإمارات للمصالحة الخليجية .. قطر ترد: “لن يطهركم التاريخ من نجاسة قراراتكم”

بواسطة: | 2020-07-11T12:32:19+02:00 السبت - 11 يوليو 2020 - 12:32 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

بعد الكشف عن قيام الإمارات بعرقلة اتفاقا كان من شأنه الدفع نحو المصالحة الخليجية مع الدوحة في اللحظات الأخيرة، جاء الرد القطري على لسان مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية “أحمد الرميحي” موجهًا كلامه لأبوظبي: “لن يطهركم التاريخ من نجاسة قراراتكم”.

وذلك في رد مفحم على تصريح وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، المثير للجدل “أنور قرقاش”.

وكان “قرقاش” قد صرح بعد الكشف عن تآمر بلاده على إفشال المصالحة: “موقفنا تجاه أزمة قطر شفاف وواضح وضوح الشمس، نحن طرف ضمن موقف رباعي موحد اضطر إلى اتخاذ إجراءات رادعة تمنع الضرر عن الدول الأربع وتحمي أمنها”.

في الوقت الذي علق فيه “الرميحي” على هذه التصريحات: “الإجراءات الذي اتخذها الرباعي الغادر: هي المساس بالأعراض إخراج أهل قطر من فنادق مكة ومنعهم من زيارة بيت الله الحرام والتجسس والفبركات وقانون منع التعاطف وووو، لن يطهركم التاريخ من نجاسة قراراتكم”.

وقبل يومين، نقلت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية عن مصادر قولها إنه “بعد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى بين كبار القادة من قطر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، كان يبدو أن هناك اتفاقا لإنهاء الحصار تم التوصل إليه في الأسبوع الماضي”.

حيث قالت: إن الإمارات في اللحظة الأخيرة، “غيرت مسارها وطلبت من السعودية وقف دعم الاقتراح الذي تدعمه الولايات المتحدة”.

وأشارت إلى أن “التأخير الذي تسببت فيه الإمارات حرم مؤقتا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تحقيق نصر دبلوماسي في السياسة الخارجية بالشرق الأوسط، كان من الممكن أن يعزز الموقف الأمريكي ضد إيران”.

ودخلت الأزمة الخليجية عامها الرابع في 5 يونيو/حزيران 2020، التي بدأت حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، قبل أن تفرض حصارا اقتصاديا عليها.

وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة الخليجية، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الستة، وهي: قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، سلطنة عمان.

اقرأ أيضًا: الإمارات تكذب وقطر ترد: منفتحون على الحوار ودول الحصار ترفض حل الأزمة


اترك تعليق