fbpx
Loading

تطبيع الإمارات مكسب لإسرائيل .. ما السر خلف التعاون الطبي بين البلدين؟!

بواسطة: | 2020-07-06T01:13:01+02:00 الإثنين - 6 يوليو 2020 - 1:13 ص|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

في الوقت الذي بدأت فيه الإمارات تطبيعًا علنيًا مع الكيان الصهيوني، أشار مستشرق إسرائيلي إلى أن التعاون العلمي الإسرائيلي مع دولة عربية كالإمارات له فوائد عديدة، والذي سيمكن الإسرائيليين من جلب المعرفة والبيانات والمال من الإمارات.

جاء ذلك  في مقال نشرته صحيفة “معاريف” للخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، ومحرر الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي، “جاكي خوجي”.

وأكد “خوجي” أن إسرائيل ستحصل على الكثير من الفوائد من وراء الإمارات حتى تنتهي الدراسة التي قد تستغرق عدة سنوات، مشيرًا إلى أن هناك سرا خلف هذه القصة، يجعل هذا التعاون محاطا بجدار كبير من السرية، ربما لأن الأجهزة الأمنية في البلدين، إسرائيل والإمارات، تعمل تحت ستار من التكتم.

وأضاف المستشرق الإسرائيلي إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فاجأ الأوساط الطبية والصحية المنخرطة في مواجهة وباء كورونا بإعلانه عن تعاون خاص مع دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحته، مشيرا إلى أن الدولتين، الإمارات وإسرائيل شرعا في تعاونهما في الحرب ضد كورونا، من خلال التركيز على البحث والتطوير، وتحسين الأمن الصحي لسكان المنطقة بأكملها”.

وحول اتفاقية التطبيع التي تمت مؤخرًا، قال “خوجي” أنه “بعد ساعات قليلة من إعلان نتنياهو، أصدرت المتحدثة باسم وزارة خارجية الإمارات هند العتيبة بيانا جزئيا، جاء فيه إن شركتين خاصتين من الإمارات وقعتا عقدًا مع شركتين إسرائيليتين لتطوير تكنولوجيا بحثية لمكافحة كورونا”.

وأوضح أن “ساعتين مرتا بعد ذلك، فأصدر مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية إعلاناً مماثلاً، أعلن فيه أن شركات خاصة من الدولتين منخرطتان في هذا المشروع، مع العلم أن التعاون بين وزارتي الصحة في الدولتين يعني في النهاية اتصالا حكوميا، والبحث المشترك بين الشركات الخاصة صحيح أنه ذو جوانب علمية بحثية صحية بحتة، لكنه في الوقت نفسه له أبعاد سياسية لا تخطئها العين”.

وأكد أن “التعاون العلمي الإسرائيلي مع دولة عربية كالإمارات له فوائد عديدة، لأنها بلد توجد فيه تقاليد متطورة في البحث والعقول والإنجازات المثبتة، في حين أن الإسرائيليين سيجلبون المعرفة والبيانات والمال، وحتى تنتهي الدراسة التي قد تستغرق عدة سنوات، فإن هناك سرا خلف هذه القصة، يجعل هذا التعاون محاطا بجدار كبير من السرية، ربما لأن الأجهزة الأمنية في البلدين، إسرائيل والإمارات، تعمل تحت ستار من التكتم”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تأمل بإصدار بيان نادر من أبو ظبي يعبر عن علاقات دافئة بين الحكومتين، مع وجود فرضية تتحدث عن إجراء اتصالات من شركات إسرائيلية خاصة بمؤسسات خاصة في أبو ظبي، مع العلم أن هذا الإعلان الإسرائيلي الإماراتي عن التعاون في مواجهة كورونا لا يحمل جديدا، حيث يقوم الإسرائيليون والإماراتيون بأعمال تجارية، بموافقة من حكوماتهما منذ التسعينيات”.

وأضاف أنه “في ذلك الوقت، أي في عقد التسعينات من القرن العشرين، ولسنوات عديدة، تم افتتاح ممثلية تجارية إسرائيلية رفيعة المستوى في إمارة دبي، وهو ما يوصلنا إلى خلاصة القول في الإشارة إلى أن تل أبيب تسعى من تعاونها هذا مع أبو ظبي إلى توطيد علاقاتهما، ولكن لعل هذا التعاون هو خطوة البداية”.

وختم بالقول إن “الإسرائيليين يتساءلون: إذا كان هذا التعاون بين إسرائيل والإمارات خدمة للبشرية لمواجهة هذا الوباء، حسب كلام هند العتيبة، فلماذا السرية إذن، أما إذا كان كل شيء على ما يرام، وكانت هناك اتصالات متبادلة، فماذا تنتظر إسرائيل والإمارات”.


اترك تعليق