fbpx
Loading

لوموند: انفصاليو اليمن يتنازلون عن الحكم الذاتي

بواسطة: | 2020-07-30T12:58:05+02:00 الأربعاء - 29 يوليو 2020 - 3:29 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

على مدار الأشهر الماضية، مثل الصراع بين الحكومة وانفصالي المجلس الانتقالي الجنوبي حربًا داخل الحرب في اليمن، إلا أنه ومع التغيرات التي طرأت على المشهد مؤخراً أعلن الانفصاليون الأربعاء 29 يوليو، التخلي عن حكمهم الذاتي في جنوب البلاد مبدين استعدادهم لتطبيق اتفاقية السلام التي عُقدت في الرياض.

تم البدء فعلياً في تطبيق الاتفاقية، إذ أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من دولة الإمارات، تخليه عن الحكم الذاتي للمحافظات الجنوبية، بعد ما يقارب 3 أشهر من إعلانه حكماً ذاتياً فيها، حيث قال المتحدث باسم المجلس، “نزار هيثم” على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”: “يعلن المجلس الانتقالي التخلي عن إعلان الإدارة الذاتية، حتى يتاح للتحالف العربي تطبيق اتفاق الرياض”.

وأضاف “هيثم” أن “القرار يأتي في إطار حرص المجلس على إنجاح اتفاق الرياض، وتحقيق الأمن والاستقرار، وتوحيد الجهود المشتركة لمواجهة مليشيات الحوثي والجماعات الإرهابية”.

من جانبه، قام الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” بتوقيع قرارين قضيا بتعيين محافظ ومدير أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، التي كان يسيطر عليها الانتقالي جنوبي البلاد، حيث تم تعيين “أحمد حامد لملس” محافظاً جديداً لمحافظة عدن، خلفاً “لأحمد سالم ربيع”، الذي كان يشغل المنصب منذ 8 نوفمبر 2018، كما عينت الرئاسة اليمنية العميد “محمد أحمد الحامدي” مديراً عاماً لشرطة محافظة عدن مع ترقيته إلى رتبة لواء.

من الجدير بالذكر أن المحافظ الجديد “أحمد حامد” هو عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ويشغل منصب الأمين العام للمجلس المدعوم إماراتيا.

وكان الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي”، المنفي في السعودية، قد حث الانفصاليين في نهاية يونيو على “إنهاء إراقة الدماء” واحترام اتفاق الرياض الذي يدعم فكرة تقاسم السلطة.

تم توقيع ما يسمى باتفاق “الرياض” في نوفمبر 2019، وهو اتفاق ينص على تقاسم السلطة في جنوب اليمن بين الحكومة والانفصاليين، إلا أنه ظل معلقاً ولم يدخل حيز التنفيذ بسبب عدم استجابة أطراف النزاع لتطبيق ما جاء فيه.

وفي نهاية يونيو، نشر التحالف العربي بقيادة الرياض في اليمن مراقبين سعوديين لمراقبة قرار وقف إطلاق النار المعلن عنه بين القوات الموالية للحكومة، والمقاتلون الانفصاليون، بعد الاشتباكات التي حدثت في الجنوب، والتي جعلت الصراع اليمني أكثر تعقيدًا.

وتعاني اليمن -التي أصبحت أفقر الدول العربية- منذ أكثر من خمس سنوات من حرب وحشية أودت فيها بحياة عشرات الآلاف، كما تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم كما وصفتها الأمم المتحدة.

ترجمة العدسة عن صحيفة لوموند الفرنسية.. للاطلاع على المقال الأصلي اضغط هنا

اقرأ أيضًا: بدعم إماراتي .. “الانتقالي” يرحّل اليمنيين من المحافظات الشمالية بسقطرى


اترك تعليق