fbpx
Loading

متمسكًا بمستقبل تونس .. الغنوشي بعد تجديد الثقة به: الثورة تنتصر

بواسطة: | 2020-07-30T18:47:00+02:00 الخميس - 30 يوليو 2020 - 6:47 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

بعد تجديد الثقة به، أعرب رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، الخميس، عن شكره للنواب والشعب عامة، إثر سقوط لائحة برلمانية طالبت بحسب الثقة منه.

واكتفى الغنوشي، زعيم حركة “النهضة” أكبر كتلة برلمانية، على حسابه بـ”فيس بوك”، بكلمتين فقط، هما: “الحمد لله”.

فيما كتب على حسابه على “تويتر”: “شكرا على ثقتكم، تونس والثورة والشرعية تنتصر”.

في الوقت الذي أرفق فيه التغريدة بصورة مكتوب عليها: “شكرا على ثقتكم.. حماية المسار سنعمل على ذلك.. حماية الشرعية سنعمل على ذلك.. الدولة القوية والعادلة مسؤولية النهضة”.

وفي مؤتمر صحفي له بعد الجلسة، قال الغنوشي: إن تونس لها مستقبل ما دامت متمسكة بالحرية.

وأضاف الغنوشي، زعيم حركة “النهضة” (إسلامية)، أكبر كتلة برلمانية، “أن الديمقراطية حديثة وناشئة وتحتاج إلى مزيد من التمرين”.

وحول التوتر في البرلمان، قال: “إذا كان يحدث خصام في مجلسنا، فإن مجالس أخرى كانت ثكة (لا يتكلم فيها أحد)”، في إشارة إلى مجلس النواب خلال عهد زين العابدين بن علي (1987: 2011)، الذي أطاحت به ثورة شعبية.

وأضاف أن “مجلس نواب الشعب هو صورة مصغرة لمجتمعنا المتعدد”.

وتابع متوجها إلى التونسيين: “أنتم صنعتم ثورة، وحافظتم عليها 10 سنوات، فلنحرص عليها، ونعض عليها بالنواجذ”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن النائب الثاني لرئيس البرلمان، طارق الفتيتي، تجديد الثقة برئيس البرلمان، الغنوشي، إثر سقوط لائحة سحب الثقة منه.

وأشار الفتيتي إلى أن 97 نائبا فقط وافقوا على سحب الثقة من الغنوشي.

ويتطلب سحب الثقة تأييد 109 نواب من أصل 217 نائبا في البرلمان.

وشارك في التصويت 133 نائبا، وفق الفتيتي.

وامتنعت كتلتا “حركة النهضة” (54 نائبا) و”ائتلاف الكرامة” (19 نائبا) عن المشاركة في التصويت.

وكان مكتب البرلمان قرر، قبل أسبوع، تنظيم جلسة عامة للتصويت على سحب الثقة من الغنوشي، بناء على لائحة مقدمة من كتل نيابية.

وسعت 4 كتل نيابية، هي “الديمقراطية” و”تحيا تونس” و”الكتلة الوطنية” و”الإصلاح”، إلى سحب الثقة من الغنوشي، إثر اتهامه من دون دليل، بـ”سوء إدارة المجلس ومحاولة توسيع صلاحياته”.

ويُنظر إلى تونس على أنها التجربة الديمقراطية الوحيدة الناجحة بين دول عربية شهت ما تُسمى بالموجة الأولى من ثورات الربيع العربي، بداية من 2011، ومنها مصر وليبيا واليمن.

وتخشى أنظمة عربية حاكمة خاصة بمنطقة الخليج، وفق مراقبين، من تأثرها سلبا بالتجربة التونسية، لذا تقود ما تُسمى بـ”الثورة المضادة”، لإفشال الأنظمة الحاكمة في الدول التي شهدت تلك الثورات.


اترك تعليق