fbpx
Loading

التطبيع لمواجهة كورونا .. الإمارات توقع اتفاقية مع شركتين تابعتين للدفاع الإسرائيلية

بواسطة: | 2020-07-03T13:10:46+02:00 الجمعة - 3 يوليو 2020 - 1:10 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

في أولى الخطوات العلنية للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل، قامت مجموعة 42 (G42) ومقرها في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بتوقيع مذكرتي تفاهم مع كل من الشركتين الإسرائيليتين، “رافاييل” و”أي إيه أي”، وذلك بزعم مكافحة فيروس “كورونا” الجديد.

حسب التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، وذلك بعد أعلنت الإمارات، رسميا في 26 يونيو/حزيران الماضي، إطلاق مشاريع مشتركة مع إسرائيل في المجال الطبي ومكافحة “كورونا”، وفي اليوم نفسه، كشفت وسائل إعلام عبرية أن أبوظبي زودت إسرائيل، بـ100 ألف جهاز فحص للفيروس.

وجاء في نص التقرير أن “مجموعة 42 المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتي تتخذ من أبوظبي مقرا لها وقعت مذكرتي تفاهم مع شركة رافاييل للأنظمة العسكرية المتقدمة وشركة إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء أي ايه أي وهما من كبار الشركات التكنولوجية الإسرائيلية من أجل التعاون في مجال البحث والتطوير وإيجاد حلول فعالة لمكافحة فيروس سارس – كوفيد 2 المسبب لجائحة كوفيد 19”.

وأشارت الوكالة الإماراتية إلى أن “توقيع المذكرتين كان عبر تقنية الاتصال المرئي فيديو كونفرنس بمشاركة مسؤولين من الشركات الثلاث الذين ناقشوا خلال حفل التوقيع آفاق تبادل الخبرات والتقنيات من أجل تطوير حلول متطورة ومبادرات طبية يستفيد منها ليس شعبي الدولتين فقط ولكن جميع شعوب العالم”.

ونقل تقرير الوكالة على لسان الرئيس التنفيذي لمجموعة 42، قوله: “في مجموعة 42 نقوم بتبني التعاون كوسيلة للوصول إلى تقنيات أفضل وأكثر فعالية من أجل تعزيز الفائدة العامة.. وتقود دولة الإمارات العربية المتحدة المثل في الجهود الدولية من أجل التغلب على وباء فيروس كوفيد 19 وتتشرف مجموعتنا بأن يكون لها السبق في تبادل الموارد والخبرات في هذا المجال مع شركتي رافاييل وشركة آي ايه أي من أجل هذه القضية المهمة”.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أواخر يونيو/حزيران الماضي، عن تعاون بلاده مع الإمارات في مجال مكافحة كورونا، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.

ومؤخرا، سعت الإمارات إلى استثمار جائحة كورونا، لزيادة وتيرة تطبيعها مع إسرائيل، على حساب القضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة تعد الأصعب في تاريخها منذ نكبة عام 1948.

يأتي هذا رغم إعلان إسرائيل عزمها ضم 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة (غور الأردن والمستوطنات) إلى سيادتها، بحسب تصريحات سابقة لنتنياهو.


اترك تعليق